عاجل

اللقاء الذي يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في البيت الأبيض يأتي في وقت لا تزال تخيم عليه عاصفة أخرى كلامية بين البلدين الحليفين.
وشكلت ألمانيا بقيادة ميركل أقرب شريك دولي للولايات المتحدة خلال فترة حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما حيث اتبعت إدارتهما نفس النهج المتحفظ. أما في ظل ترامب، فاتجهت ميركل إلى تجنب نقاش مفتوح أو الرد على تصريحاته التي لطالما يطلقها عبر موقع تويتر
أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية:
“إنني على قناعة راسخة بأن الشراكة عبر الأطلسي القائمة على القيم المشتركة،تصب في مصلحة الجميع،وليس الأمر منحصرا فينا نحن الأوروبيين،وسوف أجري محادثاتي مع الرئيس دونالد ترامب،الأسبوع القادم،وفق هذا المنوال”
وتعد الولايات المتحدة أكبر شريك تجارى لألمانيا، حيث اشترت في العام الماضي، سلعا و مختلف الخدمات من ألمانيا بقيمة 107 مليارات يورو بينما قامت بتصديربضائع ما قيمتها 58 مليار يورو فقط.
وطالب دونالد ترامب،دولا مثل ألمانيا بزيادة إنفاقها على الدفاع وهي مسألة حساسة بالنسبة إلى البلد الذي انتهج تقليدا مسالما منذ الحرب العالمية الثانية.ويرجح أن تناقش ميركل المقترح الذي تحدث عنه ترامب لفرض ضريبة على الواردات قد تؤثر سلبا على المصنعين الألمان.
وقبل وصوله إلى البيت الأبيض، وصف ترامب استقبال برلين للاجئين بأنه “خطأ كارثي” مضيفا بأن ميركل “تخرب ألمانيا”.
“تعرفون ما هي الكارثة التي تسببها الهجرة الهائلة إلى ألمانيا وشعبها،حيث ارتفعت الجريمة إلى مستويات قياسية،إلى مستويات،لم تكن لها سابق من قبل،إنها كارثة”
وسيجري ترامب المعروف باندفاعه محادثات مع ميركل الحذرة في المكتب البيضاوي على أمل تقليص خلافاتهما بشأن حلف شمال الأطلسي وروسيا إلى جانب التجارة العالمية وعدد من القضايا الأخرى.قبيل مغادرتها، أكدت ميركل على أنها لن تسافر إلى واشنطن كمبعوثة المانية فحسب، بل أوروبية أيضا.