عاجل

تعبيرا عن رفضهم للتمييز والاحتقار ، شارك خمسة عشر بنغاليا أغلبهم من النساء جاءوا من مختلف مناطق البلاد، في عرض للأزياء، أشرفت عليه المنظمة الخيرية أكشن أيد البريطانية .

وافتتحت عرض الأزياء شونالي كاتون طالبة في الرابعة عشر من العمر، بثوب ابتكرته عارضة الأزياء السابقة والمصصممة البنغالية بي بي روسيل ، كاتون كانت قد خضعت لعملية تجميل للوجه على اثر تعرضها لاعتداء بالمادة الحمضية سبعة عشر يوما فقط بعد ولادتها من قبل احد الجيران في عملية انتقامية من والدها، وقد لبثت شونالي ثلاث سنوات بالمستشفى وتعرضت لثماني عمليات جراحية لتحسين الوجه والذراعين، ورغم الاحتقار الذي عاشته وتتعرض له يوميا فهي تحلم ان تكون طبيبة.
من جهتها قالت المصممة المشهورة بي بي روسيل التي ولدت في وسط فقير ببنغلاديش والتي صممت كل أزياء العرض” أنا عاجزة عن التعبير، إنها فرحة حياتي، لدي بعض الأحلام ، أريد فقط أن يمنخهن الناس الفرصة ، أن يوفروا لهن الشغل، حتى يستطعن العيش في هذه الحياه” .

وتقول المشاركة في العرض، نهار بيغام ذات السبعة والثلاثين عاما“نعتقد جميعا أن النساء الجميلات فقط بإمكانهن عرض الأزياء لكني أؤمن الآن أنه بإمكان أي شخص أن يقوم بذلك لأن الجمال الخارجي ليس هو الأساس، أن تكون جميلا من الداخل أيضا أمر مهم”.

من جهتها قالت ممثلة المنظمة الخيرية أكشن أيد في بنغلا ديش:” من حقهن الإستمتاع ، الضحك، التقدم، العمل، الدراسة لكن بسبب الجنس أو بسبب جشع شخص ما يتعرضن للاعتداء.”

من جهتهتا قالت ممثلة المنظمة الخيرية أكشن أيد في بنغلا ديش: “من حقهن الاستمتاع، الضحك، التقدم، العمل، الدراسة لكن بسبب الجنس أو بسبب جشع شخص ما،يتعرضن للاعتداء”.

الإنتقام وراء الاعتداءات

وحسب المنظمات الإنسانية فإن الإعتداء على النساء خاصة باستعمال المواد الحمضية الخطيرة يمثل أحد أشكال العنف الممارس ضد المرأة في بنغلاديش نتيجة اللامساواة بين الجنسين كما يأتي عادة كردود أفعال انتقامية عندما ترفض المرأة شخصا تقدم لخطبتها او لأي خلاف حول المهر.
وحتى وإن بقيت نسبة الوفاة بعد الاعتداء بالمواد الحمضية فإن الضحايا يعيشون مشوهين طيلة حياتهم ويحتاج الكثيرون منهم الى عميات تجميلية ودعم نفسي لمواجهة الاحتقار والتمييز الذي يتعرضون له بعد التشويه.
وكانت بنغلاديش قد أصدرت في العام 2002 قانونا يحدد استيراد وبيع المواد الحمضية الخطيرة، كما عرفت الإعتداءات انخفاضا كبيرا منذ تشديد العقوبات ضد مرتكبي هذه الجرائم ، حيث سجلت منظمة الناجين من الاعتداءات أربعة وأربعين حالة العام 2016 مقابل 496 حالة عام 2002.

ALL VIEWS

نقرة للبحث