عاجل

تقرأ الآن:

قيود جديدة أمريكية وبريطانية على المسافرين جويًا من بلدان إسلامية "ذات مخاطر"


العالم

قيود جديدة أمريكية وبريطانية على المسافرين جويًا من بلدان إسلامية "ذات مخاطر"

التدابير الأمنية الجديدة الخاصة بالرحلات الجوية القادمة من دول إسلامية شمال إفريقية وشرق أوسطية، وُصفت بـ: “ذات مخاطر“، والتي اعتمدتْها كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، تثير الجدل والاستغراب.
هذه الإجراءات تمنع حيازة المسافرين الكومبيوترات والألواح الإلكترونية على متن طائراتهم بحجة أنها قد تُستَخدَم كمتفجرات تهدد أمن الرحلات الجوية.

محسن علي يقول من مطار جون فيتزجيرالد كينيدي في نيويورك:

“على متن كل طائرة، نجد أناسا من مختلف الجنسيات. الشخص الذي يريد أن يفعل شيئا مَا بإمكانه أخذ كمبيوتره والسفر عبْر شركة طيران أخرى غير معنية بهذه القيود ويفعل ما يريد. لستُ أدري إن كان هذا القرار قرارا ذكيا بحق”.

هذا القرار الأمني الذي يجب أن تخضع له نحو عشرين شركة نقل جوي مدني يدخل حيز التنفيذ ابتداء من السبت المقبل. وسوف يُضيف قيودا أمنية جديدة مزعجة للمسافرين تُضاف إلى رزمانة القيود التقليدية المعروفة.

هنري هارتفيلدْتْ الخبير في قطاع الرحلات والأسفار في مركز البحوث “آتموسْفير ريسيرْتْشْ” يقول:

“إنه عامل إزعاج ضخم. وبصراحة، إنه مصدر توتر كبير للمسافرين، لأنه يجعلهم أكثر وعيا بالمخاطر الممكنة الحدوث، فضلا عن أنه شيء مزعج أن تُضطَرَّ إلى وضع هذه الأجهزة الإلكترونية الباهظة الثمن ضمن الأمتعة في أسفل الطائرة ودون أية قدرة على مراقبتها ومعرفة ما قد يطالها طيلة ساعات”.

في انتظار إمكانية أن تحذو دول غربية أخرى كفرنسا وكندا حذو الأمريكيين والبريطانيين، واشنطن حددت ثمانية بلدان إسلامية معنية بهذا القيد الأمني الجديد، من بينها تركيا وقطر ومصر والمغرب، فيما تقتصر القائمة البريطانية على ست دول تشمل تونس ولبنان.