عاجل

«أوباما كير»..إلى أين؟

قانون الرعاية الصحية الأمريكي «أوباما كير»،أصبح مثيرا للجدل في الآونة الأخيرة،ويقول المدافعون عن القانون :إنه بعد مرور سبع سنوات على اقراره فقد أتاح، رغم الكلفة على الخزينة، خفض نسبة الناس الذين يعيش

تقرأ الآن:

«أوباما كير»..إلى أين؟

حجم النص Aa Aa

قانون الرعاية الصحية الأمريكي «أوباما كير»،أصبح مثيرا للجدل في الآونة الأخيرة،ويقول المدافعون عن القانون :إنه بعد مرور سبع سنوات على اقراره فقد أتاح، رغم الكلفة على الخزينة، خفض نسبة الناس الذين يعيشون بدون تأمين صحي من 16% إلى 9% أي بأكثر من 20 مليون شخص، في ما وصفه بانه خفض تاريخي. فمنذ عام 2010، عندما دخل قانون الرعاية حيز التنفيذ فقد تمكن حوالى عشرين مليون كشف من الاستفادة من التغطية الصحية بموجب القانون.
ومنذ صدور قانون أوباماكير قبل سبع سنوات تماما وهو عرضة لهجوم الجمهوريين الذين يرون انه يحول الرعاية الصحية الى خدمة اجتماعية على الطريقة الأوروبية. ويكرر الجمهوريون أن الغاء اوباماكير هو شرط مسبق للتعديلات المالية الكبيرة التي يريدون اعتمادها هذه السنة. وتظاهر سياسيون وناشطون أميركيون في عموم الولايات المتحدة للوقوف في وجه الجمهوريين وإنقاذ نظام التأمين الصحي المعروف بـ“أوباما كير”.ووصف دونالد ترامب الصفقة أثناء حملته الانتخابية بأنها “أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه”.
في 20 من يناير،وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أمر تنفيذي، بعد فترة وجيزة من دخوله البيت الأبيض اليوم، ضد قانون التأمين الصحي المعروف باسم “أوباماكير” الذي كان وعد خلال حملته الانتخابية بإلغائه .ويعرب المعتدلون عن القلق من الارتفاع المتوقع لكلفة التأمين الصحي بالنسبة لعدد من الفئات وخسارة 14 مليون اميركي تغطيتهم الصحية اعتبارا من العام 2018 الذي تتخلله انتخابات تشريعية كما يخسر 26 مليون شخص تأمينه الصحي في 2026.
وتعارض الأقلية الديموقراطية (193 نائبا) تماما الغاء أوباماكير، بينما يسعى الجمهوريون الى إيجاد حل لمعارضة اكثر من 20 عضوا من حزبهم الممثل ب237 نائبا في المجلس.
ويعتبر الجناح الأكثر يمينية في الأكثرية الجمهورية أن المشروع البديل سيحمل الدولة الفدرالية كلفة باهظة، وأنه لا يخلي الدولة من التزاماتها في سوق ينبغي أن يترك تماما للقطاع الخاص بدون أي تدخل للدولة الفدرالية