مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الموافقة على بناء خط كيستون لأنابيب النفط بين كندا والولايات المتحدة


الولايات المتحدة الأمريكية

الموافقة على بناء خط كيستون لأنابيب النفط بين كندا والولايات المتحدة

بالموافقة، أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة ترانس كندا على بناء خط كيستون اكس أل لأنابيب النفط، بين كندا والولايات المتحدة، وهو المشروع الذي أوقفه سلفه باراك أوباما لأسباب تتعلق بالبيئة

وفي البيت الأبيض حيث أعلن عن استكمال المشروع، قال ترامب إن القرار هو جزء مما أسماه بعهد جديد لأمريكا، هدفه تخفيض أسعار الوقود المستهلك، وخلق وظائف وتحقيق استقلالية في مجال الطاقة

لكن القرار أغضب الجمعيات والمنظمات المدافعة عن البيئة، التي تقول إن النفط الرملي يحتوي على البيتومين الضار الذي يزيد من خطورة انفجار أنابيب النفط، أو التسرب منها، وإنه يحمل مخاطر كبيرة على الصحة والسلامة، كما أن الإدارة الأمريكية السابقة كانت تقول إن الأنابيب الرابطة بين رمال النفط الكندي بالمصافي الأمريكية لن تساهم في تخفيض أسعار المحروقات، وإنها ستساهم في الانبعاثات المرتبطة بالاحتباس الحراري

وبعكس الخام التقليدي الذي يندفع إلى الخارج من آبار النفط، فإن النفط الرملي يتم الحصول عليه بالحفر وتذويبه بالماء الساخن جدا قبل تكريره، وتنتج من ذلك بحيرات ضخمة من الماء الملوث تؤدي إلى تدمير الغابات، ويتوقع أن تكون الطاقة الانتاجية للمشروع بنحو ثمانمائة ألف برميل يوميا

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الولايات المتحدة الأمريكية

نكسة قاسية لترامب بعد فشله في تمرير مشروع تعديل النظام الصحي