عاجل

تقرأ الآن:

بين التقارب مع موسكو والازمة التركية الأوروبية الأخيرة.. بلغاريا تنتخب برلمانا جديدا


بلغاريا

بين التقارب مع موسكو والازمة التركية الأوروبية الأخيرة.. بلغاريا تنتخب برلمانا جديدا

للمرة الثالثة في اربع سنوات يتوجه الناخبون في بلغاريا الى مكاتب الاقتراع في انتخابات مبكرة لاختيار برلمان جديد.

لكن انتخابات هذه المرة يخيم عليها الازمة بين تركيا وبعض دول الاتحاد لاسيما وان هناك نحو سبعمئة الف بلغاري من اصول تركية، كما ان الكثير من المهاجرين وصلوا الى صوفيا عابرين من الحدود التركية. يقول رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف من تيار يمين الوسط: “اذا منحنا الناخبون البلغار التفويض، ستكون لدينا الفرصة للحديث مطولا حول تركيا في الايام المقبلة، العديد من الامور يجب ان يتم اقرارها بين اوروبا وتركيا للحفاظ على السلام والامن، هذه النبرة، وهذه الاعمال هي كارثية بالنسبة لبغاريا”.

زعيمة الاشتراكيين كورنيليا نينوفا شددت بعد ادلائها بصوتها في العاصمة صوفيا على وجوب ان تكون البلاد بعيدة عن اي تأثيرات خارجية.
“لقد صوت للتغيير، الامن على حدود بلادنا وفي منازلنا، من اجل العدالة، التعليم من اجل كل طفل، التمتع بالرعاية الصحية لكل شخص يحتاج اليها، ومن دون الضغط على الاعمال الصغيرة او المتوسطة، من اجل المزيد من خلق الوظائف مع مدخولات عالية”.

الانتخابات للجمعية الوطنية الرابعة والاربعين بأحزابها الثلاثة عشر والائتلافات التسعة، واحدى وعشرين مبادرة رشحت مستقلين، قد تفضي ببلغاريا الفقيرة والعضو في الاتحاد الاوروبي الى الاقتراب من روسيا مع تعادل المعسكرين اليميني بزعامة بويكو بوريسوف والاشتراكي القريب من الكرملين. ويامل الحزب الاشتراكي مدعوما ومستفيدا من فوز مرشحه رومين راديف للرئاسة في تشرين الثاني نوفمبر الماضي الى التقدم في الانتخابات.