مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الأمن الفدرالي الألماني يحقق في شبهات تجسس تركية على مئات الأشخاص والمؤسسات المقربة من غولن في ألمانيا


ألمانيا

الأمن الفدرالي الألماني يحقق في شبهات تجسس تركية على مئات الأشخاص والمؤسسات المقربة من غولن في ألمانيا

فی تصعيد جديد في الازمة بين المانيا وتركيا فتح جهاز الامن الفدرالي في برلين تحقيقا للوقوف على صحة شبهات بالتجسس قامت بها الاستخبارات التركية ضد اكثر من ثلاثمئة شخص ومنظمة في المانيا تعد مقربة من حركة فتح الله غولان المتهم بالوقفوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز الماضي، واعلنت النيابة الفدرالية ان نجاح التحقيق مرهون بحجم المعلومات التي تتسلمها من جهاز مكافحة التجسس الالماني.
وزير الداخلية الالمانية توماس دي ميزيير عقب على هذه القضية:
“لم يشكل الأمر مفاجأة لي، قلنا مرارا لتركيا ان شيئا من هذا، امر غير مقبول، لا يهم المنصب الذي يحتله شخص في حركة غولن، هنا يتم تطبيق القانون الالماني ولا يمكن التجسس على المواطنين من قبل دول اجنبية”.
وكشف مسؤول في جهاز الاستخبارات الالمانية طلب انقرة من برلين مساعدتها في التجسس على ثلاثمئة شخص واكثر من مئتي مؤسسة وجمعية في جميع انحاء المانيا تؤيد غولن، وابلغت السلطات الالمانية من كانوا على قائمة التجسس التركي بتوخي الحيطة والحذر مغبة عمليات انتقامية في حال عودتهم الى تركيا او زيارة السفارة التركية في برلين.
وفي سياق ذي صلة بدأ المواطنون الأتراك في المانيا بالتصويت المبكر على الاستفتاء الخاص بالاصلاحات الدستورية، والذي يمنح الرئيس ربج طيب أردوغان صلاحيات تنفيذية واسعة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المملكة المتحدة

اسكتلندا:الطريق الشاقة نحو الاستقلال