عاجل

فرنسا:اليسار في مواجهة أزمة قبل الانتخابات الرئاسية

في تطور جديد في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية المليئة بالمفاجآت، أعلن رئيس الوزراء السابق الاشتراكي مانويل فالس أنه سيصوت لصالح الوسطي إيمانويل ماكرون ضد مرشح حزبه، للتصدي لـ“خطر انتصار” اليمين…

تقرأ الآن:

فرنسا:اليسار في مواجهة أزمة قبل الانتخابات الرئاسية

حجم النص Aa Aa

في تطور جديد في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية المليئة بالمفاجآت، أعلن رئيس الوزراء السابق الاشتراكي مانويل فالس أنه سيصوت لصالح الوسطي إيمانويل ماكرون ضد مرشح حزبه، للتصدي لـ“خطر انتصار” اليمين المتطرف.
“ إنني أتحمل مسؤولياتي (…) لأنني أعتقد أنه ينبغي عدم القيام بأي مجازفة في سبيل الجمهورية”
“سأصوت لمانويل ماكرون،ليس عن عاطفة، بل الأمر ينم عن رجاحة عقل”
وشكل دعم فالس لإيمانويل ماكرون ضربة قاسية جديدة لبونوا آمون والذي لا يجمع في آخر استطلاعات الرأي أكثر من 10 أو 11% من نوايا الأصوات، بعد زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.
الالتحاق بمعسكر ماكرون لا يقتصر على فالس بل أقدم عليه عشرات النواب البرلمانيين الاشتراكيين. فحوالى خمسين نائبا اشتراكيا دعموا ماكرون خلال تقديم ترشيحه أمام المجلس الدستوري.
الأمين العام للحزب الاشتراكي جون كريستوف كومباديليس عبّر من جانبه عن حزنه لعدم استطاعته ثني فالس عن قراره لكنه في الوقت ذاته لم يعلن عن أي عقوبات في حق فالس، كما يطالب الاشتراكيون الذي يرغبون في تطبيق قرارات عقابية ضد كل اشتراكي يعلن دعمه لمرشح من خارج “بيتهم”. كومباديليس اكتفى بالدعوة إلى الهدوء في صفوف الحزب، والالتزام بدعم بونوا آمون.
“عندما يكون لدينا مرشح للرئاسة،فكل النواب عليهم أن أن يدعموا المرشح،أنا مع احترام القوانين،ينبغي احترام القانون”
النظام الأساسي للحزب الاشتراكي واضحة معالمه في هذا المضمار حيث يشدد على أهمية الولاء التام للحزب ومبادئه، و يحدد أيضا القوانين المؤطرة للانتخابات التمهيدية والالتزام بقرارات الحزب،وفضلا عن ذلك كله،توجد بنود عدة تؤطر بجلاء مساندة المرشح للانتخابات الرئاسية.
وتنص مبادىء الحزب على أن المرشح لرئاسة الجمهورية الفرنسية،يتحدد مصيره انطلاقا من انتخابات تمهيدية حيث إن كل مواطن متمسك بقيم الجمهورية و مدافع عن اليسار يمكنه أن يشارك فيها،المرشحون في الانتخابات التمهيدية عليهم أن يلتزموا بالمساندة العلنية المرشح الذي فاز في تلك الانتخابات.ونددت عدة شخصيات من الحزب الاشتراكي بموقف رئيس الوزراء السابق الذي وصف بأنه “محاولة تخريب” و“سلوك حقير”.