عاجل

بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوروبي...وماذا بعد؟

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا مي بعثت رسميا بورقة الطلاق إلى الاتحاد الأوروبي في قرار له تداعيات مالية يكلفها، حسب تصريحات سابقة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، نحو خمسين مليار جنيه إسترليني أو

تقرأ الآن:

بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوروبي...وماذا بعد؟

حجم النص Aa Aa

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا مي بعثت رسميا بورقة الطلاق إلى الاتحاد الأوروبي في قرار له تداعيات مالية يكلفها، حسب تصريحات سابقة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، نحو خمسين مليار جنيه إسترليني أو ما يعادل اثنين وستين مليار دولار، لأن للطلاق تكاليفه.

الآن، وقد تم فك الارتباط رسميا، بدأ النقاش حول كيفية تنفيذه وتبعاته وفاتورته، وما تلح عليه رئيسة الوزراء هو حرصها على إقامة شراكة واسعة وقوية ومتميزة مع بروكسيل.

آندرو نِيْلْ صحفي قناة “بي بي سي” البريطانية سأل تيريزا مي قائلا:

“أنا أحدثكم عن تكاليف فك الارتباط التي يذكرها الاتحاد الأوروبي والذي يطالب بنحو خمسين مليار جنيه إسترليني”.

فردت عليه رئيسةالوزراء:

“أنتم تقولون إن الاتحاد الأوروبي يطالب بدفع تكاليف الخروج. توجد مضاربات كثيرة، لكن لا يوجد طلب رسمي، والمفاوضات لم تنطلق بعد. أنا واضحة جدا عندما يتعلق الأمر بتطلعات الشعب البريطاني، لكنني واضحة جدا أيضا بشأن كوْنِنا أمة تحترم القانون وسنحترم التزاماتنا”.

وواصلت تيريزا مي موضحةً رؤيتها لمستقبل العلاقات البريطانية مع الاتحاد الأوروبي قائلة:

“هذا ما سنشتغل عليه وما أعتقد أننا سنتحصل عليه هو اتفاقية كاملة للتبادل الحر. نتطلع إلى تبادل حر منسجم دون تكاليف جمركية على الحدود من أجل أن نتمكن من مواصلة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي”.

مفاوضات طلاق لندن وبروكسيل الذي وقَّعتْ وثيقتَه تيريزا مي يوم الثامن والعشرين من مارس/آذار الجاري يُتوقَّع أن تستغرق نحو عاميْن. وتتهم رئيسة الوزراء البريطانية بغموض تصوُّرها بشأن مستقبل العلاقات بين الطرفيْن، فيما تنفي هي عن نفسها هذه التُّهمة وتفضل التريث للإفصاح بدقة عن إستراتيجيتها حينما يحين الوقت الضروري للكشف عنها.