عاجل

تقرأ الآن:

السلامة الجوية: التنسيق بين أوربا والمغرب


Boarding Pass

السلامة الجوية: التنسيق بين أوربا والمغرب

كيف نعزز التعاون بين القارة الأوروبية ومناطق أخرى من العالم لجعل الطيران أكثر أمنا والمراقبة أكثر فعالية؟ الجواب من الدار البيضاء بالمغرب.

يومياً، مطار الدار البيضاء الدولي بالمغرب يستضيف حوالي 200 رحلة جوية من وإلى أوروبا . كيف نعزز التعاون بين القارة الأوروبية ومناطق أخرى من العالم لجعل الطيران أكثر أمنا ومراقبة حركة الطيران أكثر فعالية؟ لمزيد من التفاصيل، مراسلنا خوليان لوبيز غوميز، توجه إلى المغرب.

مطار الدار البيضاء من أهم المطارات الدولية التسعة عشر في المغرب. في العام الماضي استضاف حوالي 8 ملايين مسافر.اتجاه العديد منهم كان إلى أوروبا أو منها.

المغرب رابع وجهة عالمية

في العام الماضى، المغرب احتل رابع اكبر وجهة عالمية فى سجل الرحلات الجوية من او الى المطارات الاوروبية بعد الولايات المتحدة وروسيا والامارات العربية المتحدة. المغرب، أول دولة غير أوروبية تم دمجها بشكل كامل في المنظمة الاوروبية لامن الملاحة الجوية الأوروبية.

“الحركة الجوية بين أوروبا والمغرب كبيرة جدا، يُستخدم مجالنا الجوي لحركة المرور من أوروبا إلى جزر الكناري وأمريكا اللاتينية وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، لذا، اليوم، المغرب هو جسر بين أوروبا و القارة الأفريقية عبر الفضاء الجوي الوطني وايضاً، انه الفضاء الجوي المستمر، بنفس معايير السلامة والسيولة والأمن بين أوروبا وبقية العالم “، يقول زهير محمد العوفير، الرئيس التنفيذي لهيئة المطارات المغربية.

هذا المركز في الدار البيضاء يتحكم بحوالي 1000 رحلة يومياً.
خبراء من المنظمة الاوروبية لامن الملاحة الجوية ياتون إلى هنا للتنسيق مع زملائهم المغاربة للعمل المشترك وتبادل البيانات لتقديم خدمات أفضل لشركات الطيران والركاب.

“اذا حدث اضطراب كبير في اوروبا، من المهم بالنسبة لنا ان نتأكد من انه لدينا معلومات حول ما هو قادم لنتمكن من التنسيق مع هذه المناطق والدول المجاورة لاوروبا حول رحلات يجب تأخيرها او ربما عدم امكانية ادارتها بسبب غلق مطار ما، ويجب التوجه لمطار آخر، كل هذا ضروري لشركات الطيران ونظام مراقبة الحركة الجوية “، يقول جو سلطانة، مدير ادارة الشبكات في الاتحاد الأوربي، المنظمة الاوروبية لامن الملاحة الجوية.

ضرورة مواصلة التعاون

مواصلة الاستمرار بهذا الاتجاه امر ضروري. وفقاً للخبراء، في العقود المقبلة، حوالي 11٪ من الرحلات الأوروبية فقط ستبقى داخل القارة.
لذا لا بد من مواصلة التعاون مع مناطق أخرى من العالم .

“ من خلال تطوير هذا المفهوم والاستفادة بشكل أفضل من المساحات الجوية المزدحمة، سنتمكن من الإستعداد للمستقبل، لأننا إذا نظرنا إلى ما بين 15 و 20 عاما، وإذا لم نحدث أي تغييرات كبيرة في العام 2025 ، قد يكون لدينا أكثر من مليون رحلة في السنة لا يمكن تنفيذها، بسبب الازدحام،
كما انه شيء سيعود بالفائدة للجميع. مبادرة السماء الأوروبية الموحدة في قلب هذا “، يقول هنريك هولولي، المدير العام للجنة الأوروبية.

في العام 2016، حجم حركة المرور من وإلى أوروبا ومناطق أخرى من العالم وصل إلى حوالي 1،8 مليون رحلة جوية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
تبادل البيانات بين الرحلات الجوية المدنية والعسكرية

Boarding Pass

تبادل البيانات بين الرحلات الجوية المدنية والعسكرية