عاجل

تقرأ الآن:

اسبانيا: حركة"ايتا" الانفصالية تقرر القاء السلاح


إسبانيا

اسبانيا: حركة"ايتا" الانفصالية تقرر القاء السلاح

صوت البرلمان الباسكي الاسباني بأغلبية ساحقة بواقع 64 صوتا، لصالح قرار يدعم القاء إيتا الإنفصالية لسلاحها في السادس من هذا الشهر.

وقد طالب البرلمان من المنظمة الانفصالية، تسليم سلاحه بشكل كامل ونهائي، على أن يتم التأكد من ذلك في أسرع وقت وهو أمر غير كافي بالنسبة للحزب الشعبي و الذي صوت 9 نواب منه ضد القرار. أحد المشرعين من حزب الشعب الباسكي ألفونسو أونسو قال:” كنت أود أن أشاهد هذا البرلمان أن يطالب ايتا بأن تحل وأن تختفي إلى الأبد من حياتنا، و يجب أن يعترفوا بالالم الذي تسببوا فيه، و عليهم أن يطلبوا الغفران و السماح وأن يتعاونوا مع السلطات للتحقيق في الجرائم التي لم تحل بعد.”

وكانت منظمة “إيتا” “أوسكادي تا أسكاتاسونا “ و التي تعني أرض الباسك والحرية، باللغة الباسكية، قد تأسست في عام 1959 خلال النظال ضد فرانكو، . وخلال 50 سنة، تحت اسم حرية بلاد الباسك ونافرا قامت المجموعة المسلحة السرية بقتل 856 شخصا، حسب وكالة ايفي الاسبانية و829 حسب وكالة الانباء الفرنسية كما أختطوا العشرات من الاشخاص و تهديد العديد من المقاولين لتمويل نشاطاتهم. وكان اغتيال ميغيل أنجل بلوكو، مستشار بلدي، عن الحزب الشعبي في إيرموا في يونيو 1997، قد أطلق شررارة مظاهرات شعبية لم يسبق لها مثيل ضد المنظمة الإرهابية. أحد أعضاء المنظمة كان قد صرح :” أوسكادي تا أسكاتاسونا تعلن هدنة دائمة في الرابع والعشرين مارس 2006. في مارس 2006 اعلنت منظمة ايتا هدنة دائمة، إلا أن مطار بارخاس فس العاصمة الاسبانية مدريد، شهد تفجير قنبلة، ادت إلى مقتل شخصين، وأدت إلى وقف الهدنة، و المفاوضات، التي كانت قد بدأت بين حكومة خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو رئيس حكومة اسبانيا أنا ذاك:” لقد أمرت بإلغاء كل المبادرات لترقية الحوار، ولقد قلت منذ البداية أن حكومة جديدة ستستغرق وقتا وهو أمر ومسار صعب.”

و في العشرين أكتوبر 2011 أعلنت منظمة إيتا وقفها النهائي للعمل المسلح، بدون شروط ودعت باريس ومدريد للحوار المباشر بهدف وضع السلاح مقابل عفو جماعي لمسلحيها..

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

روسيا

الكرملين يؤكد ان الضربة الأميركية في سوريا ألحقت "ضررا هائلا" بالعلاقات مع روسيا