مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تداعيات الضربة الأمريكية في سوريا


سوريا

تداعيات الضربة الأمريكية في سوريا

-صوفي دي جاردان، يورونيوز
حسني عبيدي، أنت مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط بجنيف، ومختص بشؤون العالم العربي.
أخبرنا، بعد خمس سنوات من الحرب في سوريا، هل ستمثل الضربة الامريكية نقطة تحول في الصراع؟

————-
يقول حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط بجنيف: “لأول مرة هناك ضربة وتهديد جوي ضد المنشآت العسكرية في سوريا وذلك بالطبع رغم التحذير الروسي والإيراني. لذا، يمكننا حقا التحدث عن تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية.

-صوفي دي جاردان، يورونيوز:
لنتكلم بوضوح، هذه الضربة لن تغير المعطيات بالنسبة للنظام السوري، إلا إذا قادت الولايات المتحدة حملة على المدى الطويل. ما هو الغرض منها برأيك؟

-يقول حسني عبيدي:
هناك العديد من الأهداف التي يسعى الرئيس ترامب لتحقيقها. من خلال ضرب منشأة عسكرية كبرى، فإنه يطلق تحذيرا، ويعاقب النظام السوري الذي لم ينفذ التزاماته بشأن الأسلحة الكيميائية. كما يريد أن يظهر أمام الروس، أن قراراته مستقلة.
الجانب الثاني الذي يبحث عنه الرئيس الأمريكي أيضا، هو القطع مع الديبلوماسية، التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما،
هل يمكن لهذه الضربة تغيير موازين القوى؟ في الوقت الحالي، لا، لأن الأمر يتعلق بضربة محدودة في الزمان والمكان.
ونحن نعلم أن ضرب قاعدة جوية، ليس كافيا للحد من القدرة العسكرية للنظام السوري وحلفائه على الأراضي السورية والذين بمقدورهم الانتصار على الجماعات المسلحة.
إذا لم تتبع هذه الضربة بغيرها من الضربات وإذا لم يتم دعمها على المستوى الدولي، فلن يكون لها نتائح حتى على مستوى مفاوضات السلام في جنيف أوالأستانا.
الرئيس ترامب قد يسجل بعض النقاط الإيجابية في الداخل، ولكن ليس فيما يتعلق بالأزمة السورية حقا.

-صوفي دي جاردان، يورونيوز
روسيا وإيران ردتا بقوة. في المقابل، فإن جانبا من العالم العربي التزم الصمت. كيف تفسرذلك؟

-يقول حسني عبيدي:
نحن لا نستغرب صمت العواصم العربية. أولا، هناك دائما مسألة الانتظار. ردة فعلها دائما تكون متأخرة، لكننا نعلم أن دولة من الوزن الثقيل في العالم العربي رحبت بالضربة وهي المملكة العربية السعودية. الجنرال السيسي في مصر، لم يقل أية كلمة، رغم علمنا أن لديه علاقات مع النظام السوري.
لذلك أعتقد أن العالم العربي منقسم تجاه الأزمة السورية. دول الخليج تريد رحيل بشار الأسد. لكن الأمر يختلف بالنسبة لبقية الدول العربية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

إسبانيا

اسبانيا: حركة"ايتا" الانفصالية تقرر القاء السلاح