عاجل

تقرأ الآن:

تعاون الروبوتات مع رجال الانقاذ خلال الكوارث


عالم الغد

تعاون الروبوتات مع رجال الانقاذ خلال الكوارث

الروبوتات أصبحت قادرة على مد يد العون لرجال الانقاذ خلال الكوارث. في اطار مشروع بحث علمي أطلق عليه أسم “ترادر” ، يقوم الباحثون باختبار آلات مُبتكرة.

في مركز لتدريب رجال الاطفاء في ايطاليا، الباحثون يقومون باختبار الروبوتات التي ستساعد رجال الانقاذ.

روبوتات لجمع المعلومات

في حالة وقوع الحوادث الصناعية أو الكوارث الطبيعية، جمع المعلومات أمر بالغ الأهمية. الروبوتات يمكن أن تساعد على القيام بهذه المهمة.
طائرات بدون طيار في الجو و“روبوتات”:http://arabic.euronews.com/2016/10/24/humanoid-robots-to-replace-search-and-rescue-workers على الأرض تم تطويرها في اطار مشروع بحث أوروبي
التحكم فيها عن بعد، مهمتها استكشاف موقع الحادث. ولها القدرة على القيام بخرائط رقمية ثلاثية الأبعاد للبيئة.

“على الروبوتات يوجد جهاز استشعار ليزري يقيس المسافة. انه يقيسها على خارطة، اذاً، ببعدين. الدوران يتيح القيام بخريطة ثلاثية الأبعاد. في أغلب الأحيان نستخدم روبوتين أو ثلاثة. كل واحد منها مجهز بمجس. الهدف هو دمج كل القياسات معا للحصول على تمثيل عام للبيئة“، يقول رينو دوبيهن مهندس نظام التحكم الذاتي في زيورخ.

تقييم المخاطر وحماية العاملين

هدف المشروع هو تقييم مخاطر الموقع مع حماية حياة عمال الانقاذ، خبراء في الروبوتات يعملون مع رجال الاطفاء.

“هذه المجموعة من المعلومات مفيدة للغاية بالنسبة لنا. انها المرحلة الأولى من عملنا وهذا هو الذي يتيح لنا، على سبيل المثال، اذا وصلنا ليلا أو خلال المطر، التخطيط لعملية التدخل لضمان سلامة العاملين“، يقول إمانويل جيسي، رجل إطفاء، فيجيلي ديل فيوكو.

تحسين التفاعل بين الأجهزة والبشر

يمكن تثبيتُ كل أنواع أجهزة الاستشعار على الروبوتات، للكشف عن الغاز أو النشاط الإشعاعي، الذراع المفصلية لجمع العينات.
لكن بالنسبة للباحثين، التحدي الأول هو تحسين التفاعل بين الأجهزة والأشخاص.

“في هذه الأيام، توجد روبوتات في كل مكان. لكنها، عادة، لا تتعاون مع الأشخاص او مع الروبوتات الأخرى حقاً. لذا أحد المواضيع
المهمة التي يجب البحث فيها هو ما تحتاج اليه الروبوتات للعمل في فريق يتكون من البشر والروبوتات “، تقول إيفانا كريجف- كوربايوفو، منسقة المشروع“، مركز الأبحاث الألماني للذكاء الاصطناعي.

في الصيف الماضي، العلماء طبقوا ابحاثهم خلال الزلزال المدمر الذي ضرب وسط ايطاليا.
بناء على طلب من رجال الاطفاء والسلطات، تمكنوا من نشر الروبوتات لتقييم الأضرار على كنيستين تعودان للقرن الرابع عشر، سان فرانسيسكو وسان أغوستينو.

“المهمة كانت في غاية الصعوبة لأن الكنائس كانت في حالة سيئة جداً، رجال الاطفاء لم يتمكنوا من التدخل مباشرة للقيام بتحليل مفصل. اولاً، تم ادخال الروبوت لمراقبة الجزء الخلفي من الكنيسة، وآخر تم توجهيه إلى الأمام، ثم أدخلنا طائرة بدون طيار وصورنا جميع المناطق الداخلية. وحصلنا على نموذج بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد “،
يقول لويجي فريدا، مهندس كمبيوتر، جامعة روما “لا سابينزا”.

صور ثلاثية ألأبعاد

في اطار هذه المهمة، العلماء تمكنوا من الحصول على صور ثلاثية الأبعاد بجودة عالية لاستخدامها في عمليات تقوية المباني وحماية التراث.

“ رأينا أن مثل هذا النشر أمر ممكن حتى بأدوات البحث التي كانت لدينا. أملي هو أن نكون قادرين على بناء قوة ردة فعل للكوارث بمساعدة الروبوتات في أوروبا“، تقول إيفانا كريجف- كوربايوفو، منسقة المشروع ، مركز الأبحاث الألماني للذكاء الاصطناعي.

رجال الانقاذ والعلماء على استعداد لمواصلة هذا التعاون المثمر لتكوين فريق، في يوم ما، للرد بسرعة على أي نوع من الكوارث.

آن دوفينو بمشاركة رجاء التميمي

اختيار المحرر

المقال المقبل

عالم الغد

مشروع أوربي لتوفير السرعة والأمان في السيارات ذاتية القيادة