عاجل

حديث مرشحي الانتخابات الرئاسية الفرنسية أصبح يشكل صداعا كبيرا لمسؤولي المؤسسات الإعلامية الفرنسية،حيث إن القوانين الخاصة بالإعلام تفرض حسابات رياضية محددة لزمن الحديث للمرشحين،بمنطق المساواة يطال كل المرشحين وهم بعدد 11 مرشحا.

وضمن هذا المنطق،فإن زمن حديث كل المرشحين يجب أن يكون متساويا، ويشمل الأمر عمليا : فرانسوا فيون، إيمانويل ماكرون، مارين لوبان، بينوا هامون أو جان لوك ميلينشون، فضلا عن صغار المرشحين ممن تقول استطلاعات الرأي،إنهم لا يتجاوزون نسبة ما بين 1-4 في المئة من نوايا التصويت، إذ يشمل الأمر فيليبب بوتو، فرانسوا أسيلينو، جاك تشيميناد، جين لاسال، أو نيكولا دوبونت أينيان .
جدير أن هذه التحديدات تشمل زمن الحديث،فضلا عن نوعية البرامج التلفزيونية،سواء تعلق الأمر بمناظرات،او بأحاديث تلفزيونية شاملة، و فردية في إطار الترويج للبرامج الانتخابية الخاصة بكل مرشح .