مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اليونان: مخيم سودا وأزمة اللاجئين


اليونان

اليونان: مخيم سودا وأزمة اللاجئين

مخيم سودا للاجئين بجزيرة خيوس اليونانية،يقيم به مئات اللاجئين، معظمهم قدم من سوريا،وأما الآخرون فمن شمال إفريقيا، وأفغانستان وإيران،كل من هم موجودون هنا عبروا السواحل التركية،على الجانب الآخر من بحر إيجه.
وبناء على الاتفاق الموقع ما بين تركيا والاتحاد الأوروبي،فإن أعداد اللاجئين القادمين من تركيا صوب خيوس قد انخفضت بنسبة 25 في المئة، لكن حسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن شهر فبراير عرف وصول 270 لاجئا أما مارس،فأكثر من 800 لاجىء.
لكن ما الذي يشعر به سكان المنطقة،حيث يتراوح عددهم بحوالى 51.000، يقول رئيس بلدية خيوس، إيمانويل فورنوس. “ربما جاؤوا هنا بسبب الأحوال الجوية،أو لأسباب سياسية،أنا لا أهتم بالأسباب الكامنة وراء ذلك لكن أدري واقع الحال وذلك أمر عصيب جدا على السكان المحليين واللاجئين،و المهاجرين على حد سواء،لا أستطيع تقديم شكوى أو أن أعلق على ما تقوم به تركيا،فتركيا دولة مستقلة،وهي تتصرف حسب رؤيتها،أما نحن في الاتحاد الأوروبي فعلينا أن تكون لنا سياستنا الخاصة بنا”
مركزا اللاجئين هنا،لا يسعهما استقبال وافدين جددا،لكن ظروف المعيشة لا تطاق كما أن أجراءات تقديم اللجوء تمر عبر أساليب بيروقراطية،حيث إن المقدمين للطلبات ينتظرون لعدة أشهر،فتزايدت إذ ذاك الاحتجاجات وكثرت أعمال الشغب داخل المخيمات،فأصبح يشعر المقيمون بالإحباط الشديد.
ويقول لاجئ سوري:
“الطعام غير جيد،كما الشراب أيضا والمستشفيات سيئة”.
يظهر هذا الفيديو لاجئا سوريا وهو يحرق نفسه هنا في خيوس قبل أسبوع فقط.

ويقول هذا اللاجىء السوري:
“المكان خطير جدا،هنا”
ويقول ماجد وهو لاجىء قدم من السودان:
“تعرضت لثلاث طعنات، واحدة في القلب،وأخرى في ظهري وواحدة أخرى صوب ساقي،مكثت بالمستشفى 15 يوما،لكن ممثلي الأمم المتحدة لم يزوروني”
يبلغ ماجد من العمر 25 سنة، هاجر من السودان، وصل قبل 3 أشهر إلى خيوس. عائلته لا تزال في تركيا.
الشرطة في سيسم، منتشرة على ساحل الأناضول، على مرمى 8 كيلومترات قبالة خيوس،تتبع السلطات الأمنية التركية سياسة صارمة فعلا حيال اللاجئين، ويقول عمدة المدينة، مهتين دالجيك:
“للأسف توجد عمليات الهروب هنا في المنطقة،ولكن كسلطة،وبفضل قواتنا الأمنية، وقوات حرس السواحل فنحن نحاول كل مرة منع حدوث أي اختراق،فنحاول الإمساك بهم،فحين يكونون داخل المياه،نمسك بهم في المكان ذاته،هنالك” وتقول موفدة يورونيوز إلى خيوس، سينادا سوكولو:
“هددت السلطات التركية بإعادة النظر فعلا في الاتفاق المبرم بشأن اللاجئين،بل وبإرسال 15 ألف لاجىء إلى أوروبا شهريا،فاللاجئون و السلطات التركية،هنا في خيوس،يشكون بسبب الظروف المعيشية في المخيمات و شحة المواد اللازمة”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

تركيا

بعد انتهاء التصويت....أصوات الجالية التركية المقيمة في الخارج تنقل إلى تركيا