عاجل

تقدم الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة بترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 19 من أيار/ مايو المقبل، سعيا إلى ولاية ثانية من 4 سنوات.

روحاني المعتدل يخطو هذه الخطوة وفي جعبته رصيد مهم، يتمثل بالاتفاق النووي الذي تحقق في عهده مع القوى العالمية الكبرى.

إلا أن المعطيات تغيرت مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الذي انتقد مرارا هذه الاتفاق.

روحاني قال: “من الآن فصاعدا سيكون الحفاظ على الاتفاق النووي أهم القضايا على الصعيد الداخلي والسياسي والاقتصادي بالنسبة للأمة الإيرانية”.

إلى الآن، تقدم لخوض الانتخابات ما يربو على ألف مرشح، بينهم عدد من الوزراء الإيرانيين السابقين.

المفاجأة كانت بترشح الرئيس السابق المحافظ محمود أحمدي نجاد، على رغم من معارضة المرشد الأعلى علي خامنئي.

المحافظون لا يظهرون توافقا على مرشح واحد، غير أن الأنظار تتوجه إلى شخصية لم تكن معروفة للعموم، هي رجل الدين إبراهيم رئيسي المقرب من خامنئي.

ويغلق السبت باب الترشح، لتترك الكلمة الفصل في اختيار المرشحين إلى الرئاسيات الإيرانية إلى هيئة صيانة الدستور.