مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ألفا كوندي: الإرهاب يتغذى على الفقر والظلم


مقابلات

ألفا كوندي: الإرهاب يتغذى على الفقر والظلم

*خلال زيارته لباريس، الرئيس الغيني ألفا كوندي، في مقابلة حصرية، حدثنا عن آرائه حول الإرهاب، والهجرة وانعدام الأمن الغذائي “والتواجد الفرنسي في افريقيا“، والعلاقات بين أفريقيا و الاتحاد الأوروبي. منذ انتخابه في العام 2010، دعا ألفا كوندي إلى القطيعة مع الماضي. وبدأ برنامجاً واسعاً من الإصلاحات السياسية وفرض نظاماً متعدد الأحزاب.
ألفا كوندي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد الأفريقي منذ يناير / كانون الثاني عام 2017. ويدعو إلى حقبة جديدة من العلاقات المتكافئة بين فرنسا والدول الافريقية. ويدعو نظرائه لتولي أمورهم بانفسهم وقطع الحبل السري مع فرنسا*.

محمد عبد العظيم، يورونيوز:“السيد ألفا كوندي شكرا لقبول دعوتنا. نعيش عولمة الإرهاب، ظاهرة الإرهاب، إلى ماذا تفتقر أفريقيا لتتمكن الدول الأفريقية من التعامل مع هذه الآفة؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“نفتقر إلى التنمية. فالإرهاب يتغذى على العوز والظلم. اذا تنامى الإرهاب في أفريقيا، فهذا يعود إلى الفقر. لذا فان معركتنا الرئيسية هي تحقيق التنمية.
هذا هو الذي يتيح لنا محاربة الإرهاب والهجرة. حالياً، اننا مضطرون لمواجهة هذه القضايا عسكرياً، لكن على الأفارقة أن يتولوا دفاعنا على عاتقهم.”

محمد عبد العظيم، يورونيوز:“هل لا تزال هناك إمكانية التعاون مع الاتحاد الأوروبي لإقامة نوع من الرقابة على الهجرة جنوب – شمال؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“نقول لاصدقائنا في الاتحاد الأوروبي إننا نفهم مشاكلهم، هم أيضاً يعرفون أن اطفالنا يهاجرون ليس رغبةً بالهجرة بل لأنهم لا يجدون ما يريدون في أفريقيا.
لهذا يجب أن يرافقونا في هذه القضية. يمكننا أن نكون مصنعاً لأوروبا شريطة أن تفهم أن هذا التعاون مكسب للجانبين، تعاون يجلب شراكةً مفيدة للجانبين “.

محمد عبد العظيم:“هل انعدام الأمن الغذائي له دور في هذه الموجة من الهجرة أم هناك شيء آخر؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“كلا، هناك عواقب تغير المناخ أيضا. انها مشكلة كبيرة بالنسبة لنا. لقد ناشدت جميع الدول الأفريقية والمجتمع الدولي لمساعدة إخواننا في هذه الدول، من الواضح أن الظروف المناخية والجفاف مسؤولة إلى حد كبير. والحروب. هذا هو ما لا نريده حقاً، لهذا السبب نريد أن تتمكن أفريقيا من التطوير، من ايقاف أضرار المناخ لتحقيق الكفاءة الزراعية. اذا حصلنا على زراعة كفوءة سنقضي على المجاعة “.

محمد عبد العظيم:“ما تقصير الاتحاد الأوروبي في مجال التعاون؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“الأمر لا يتعلق بتقصير الاتحاد الأوروبي. اليوم، هدفنا هو أن تعتمد أفريقيا على قوتها الذاتية. لا نريد ان يعتمد تطوير أفريقيا على الخارج.
علينا أن نعتمد على قوتنا. علينا أن نتعاون مع العالم، مع الاتحاد الاوروبي والصين والهند والبرازيل وغير ذلك، لكن، قبل كل شيء، على الأفارقة ان يعتمدوا
على أنفسهم لأن التنمية في أفريقيا تتحقق من خلال الأفارقة فقط”.

محمد عبد العظيم:“أتعني أن الاتحاد الأفريقي غير متماسك؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“على العكس تماماً، فاليوم نتحدث بصوت واحد. هناك توافق في الآراء على ضرورة تعزيز وحدتنا لأننا ندرك أن التحديات الكبيرة التي تواجه أفريقيا، لا يمكن القضاء عليها الا معا، متحدون. لا يوجد ما هو استثنائي، من خلال اصلاحات الاتحاد الأفريق نعمل على توفير الوسائل التي تمكننا من مواجهة تحدياتنا، والأمور لم تكن هكذا سابقاً.”

محمد عبد العظيم:“غالباً ما نسمع بختان الإناث. ما هي السياسات التي يمكن اتباعها وتعتقدون انها جيدة لإيجاد حلول فعالة لهذه الظاهرة؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“الأمر لا يتعلق بالسياسة فقط، بل بالتربية أيضاً لأنها عادات قديمة، لكنها تمس كرامة المرأة. اذاً، اليوم، مثلاً، في غينيا، انها مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.
اننا متأخرون مقارنة بالدول الأخرى، وقررنا اللحاق بالركب. هناك السياسة والتربية، لكن هناك العقوبات أيضاً. اذاً، من خلال التدخل على كل هذه المستويات،
نستطيع ايجاد حل لهذه المشكلة التي تحط من كرامة المرأة.”

محمد عبد العظيم:“لنعد إلى العلاقة بين الدول الأفريقية وفرنسا. ما هي اتجهاها ؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:” نتحرك نحو تعاون بين دول ذات سيادة، تعاون متكافئ ومفيد لكلا الطرفين. نريد ان تتعامل فرنسا مع الدول الأفريقية كدول بالغة،
لها سيادة، التعاون بين أفريقيا وفرنسا نريد ان يكون بين دولتين ذات سيادة .
“لدينا بعض القواسم المشتركة مع فرنسا: اللغة والماضي، لكن الآن، هذا لا يمنعنا من ان تكون العلاقة بيننا علاقة دول بالغة. لهذا السبب أتحدث عن نضج أفريقيا “.

محمد عبد العظيم:“هل هذا يعني ان التعامل لم يكن على قدم المساواة لغاية الآن؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“تعلم جيدا أن” التواجد الفرنسي في أفريقيا“، لم يكن تعاملاً على قدم المساواة، لكننا تجاوزنا هذا اليوم، نريد أن تتعامل فرنسا مع
الدول الأفريقية كما مع البرازيل أو اي بلد آخر، هذا يعني أن يحدث التعاون بين دول تتمتع بالسيادة “.

محمد عبد العظيم:“هل تعتزمون الاستمرار بترأس الدولة الغينية في السنوات المقبلة لمواصلة السياسة التي بدأتها؟”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“أتساءل لماذا لم يُطرح هذا السؤال على قادة الدول الآسيوية والأوروبية؟ لماذا يُطرح على الأفارقة فقط؟ لماذا”

محمد عبد العظيم:“أطرحه عليكم، ليس لدي إجابة.”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“كلا، أنا اطرح هذا السؤال عليك. لماذا لا يطرح هذا السؤال على ماليزيا أو سنغافورة، على السيدة ميركل: “هل سترشحون نفسكم لولاية ثالثة أو رابعة أم لا؟ لماذا يطرح على الأفارقة؟ “

محمد عبد العظيم:“احياناً يُطرح هذا السؤال.”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“نريد أن تكون أفريقيا بالفة، أن يقرر الأفارقة مستقبلهم ولا تُفرض علينا طريقة الحكم.”

محمد عبد العظيم:“أعطيك الحق تماما. انه سؤال يطرح نفسه وهذا مشروع “.

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“كلا، انها ليست اسئلة مشروعة، بل على العكس ، غير مشروعة بسبب الرغبة بفرض رؤية مخالفة لرؤيتهم (الدول الغربية والمستعمرون السابقون): هذا يعني انهم يقولون: “هذا ما قمنا به لتطويرنا، لا تقومون بذلك. فكيف لنا أن تتطور“؟

محمد عبد العظيم:“حسناً. غالبا ما تتحدثون عن الصين .”

ألفا كوندي، الرئيس الغيني:“لدينا تعاون مع الصين كما مع أوروبا ودول أخرى. نريد تعاوناً يحقق المنفعة لكلا الجانبين، تعاون يحترم أفريقيا ويمكن أفريقيا من
التطوير حتى لو اصبح هذا التعاون غدا مع سكان كوكب المريخ… يجب ايقاف خيال التهديد الصيني، وما إلى ذلك، انه خيال، ولا نتأثر به على الإطلاق “.

محمد عبد العظيم:” منظمة اليونسكو اختارت عاصمتكم (كوناكري) لتكون العاصمة العالمية للكتاب”.

ألفا كوندي،الرئيس الغيني: “انه تقدير للكتاب الغينين والأفارقة بشكل عام، ونحن فخورون جدا بهذا، سنقوم ما بوسعنا لإنجاح هذا الحدث العاصمة العالمية للكتاب

محمد عبد العظيم:“ما هي الشخصية الرمزية التي تأثر بها نهجكم السياسي؟”

ألفا كوندي،الرئيس الغيني:“على مستوى أفريقيا؟”

محمد عبد العظيم:“على مستوى أفريقيا.”

ألفا كوندي،الرئيس الغيني:“أعتقد أن هذا واضح. ككل الأفارقة، مانديلا، بالتأكيد. ككل أفريقي مُدرك، مانديلا”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

مقابلات

باتريسيا اسبينوزا:إتفاق باريس بشأن المناخ مُلزم قانونياً