مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

إيران: عن اسراتيجية المرشحين للانتخابات الرئاسية


إيران

إيران: عن اسراتيجية المرشحين للانتخابات الرئاسية

انتهت السبت مهلة تسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية.، وبلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم أكثر من 1636 شخصا من ضمنهم رئيس بلدية طهران السابق محمد باقر قاليباف الذي تقدم للتسجيل في اللحظة الأخيرة .وتتم الموافقة عادة على نحو ستة أسماء لتبدأ الحملات الانتخابية في 28 نيسان/أبريل حتى موعد الانتخابات في 19 أيار/مايو
أبرز المرشحين: الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني
في عامه الثامن والستين وقد بذل جهدا كبيرا للحفاظ على التحالف بين المعتدلين والإصلاحيين الذي أتاح له الفوز في 2013. كما أرسى استقرارا اقتصاديا وتمكن من انتزاع اتفاق نووي تاريخي مع القوى الكبرى، أنهى أزمة عمرها أكثر من 12 عاما وضمن رفع قسم من العقوبات الغربية عن بلاده.
ويرى حسن روحاني،أن الاتفاق النووي يعتبر بالنسبة للإيرانيين من بين أهم القضايا سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي،مضيفا :أما من يريدون تقويض خطة العمل المشتركة، فلا ينبغي أن يكونوا مؤهلين لخوض الانتخابات”
هذا ويعتبر المرشح للرئاسة الإيرانية ابراهيم رئيسي حاليا النجم الصاعد لدى معسكر المحافظين، ومن المقربين من المرشد الأعلى علي خامنئي، وهو تسلم لنحو عشرين عاما مناصب قضائية عدة.
ويبدو أن رئيسي بات في افضل موقع لتمثيل معسكر المحافظين في وجه الرئيس المعتدل روحاني الذي يسعى للفوز بولاية ثانية.
محمد باقر قليباف
عمدة طهران الحالي (55 عاما) وإحدى الشخصيات الخمس التي اختارها المحافظون لتمثيل معسكرهم في الاستحقاق الانتخابي.سبق أن خسر الانتخابات الرئاسية مرتين وخصوصا في 2013 حين حل ثانيا خلف روحاني. وعد بتأمين “خمسة ملايين وظيفة وزيادة عائدات” الإيرانيين بما يتجاوز الضعفين في حال انتخابه. أما محمود أحمدي نجاد،ففاجأ الرئيس المحافظ المتشدد السابق الجميع بترشحه خلافا لرأي المرشد الأعلى خامنئي. لكنه أكد أن هدفه هو “فقط” دعم ترشح المقرب منه حميد بقائي.
ويقول مراسل يورنيوز من طهران،جواد منتظري:
“تعتبر الانتخابات الرئاسية مواجهة أخرى ما بين تيارين سياسيين رئيسيين في إيران،ما بين الإصلاحيين و المحافظين،أما المسجلون من المرشحين في القوائم فعليهم أن ينتظروا موافقة مجلس صيانة الدستور،والذي سبق له وأن رفض في الماضي مرشحين سياسيين مهمين جدا،من أن يشاركوا في الانتخابات”

المزيد عن:

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المملكة المتحدة

الأمير وليام وليدي غاغا يسلطان الضوء على الأمراض النفسية