عاجل

عاجل

أبعاد زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى القاهرة

تقرأ الآن:

أبعاد زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى القاهرة

حجم النص Aa Aa

في اطار الجولة الأولى التي يقوم بها إلى الدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط، التقى وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. وزير الدفاع الأمريكي الذي كان من قبل قائدا للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أشاد عقب لقائه بالسيسي، بقوة التعاون العسكري القائم بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، كما شدد على العلاقات الخاصة التي تربط وزراتي الدفاع المصرية والأمريكية مؤكدا في الوقت نفسه حرص الولايات المتحدة على تفعيل العلاقات ودفعها نحو آفاق أوسع.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من جانبه، أكد خلال اجتماعه مع ماتيس على قوة العلاقات المصرية الأمريكية وما تتميز به من طابع استراتيجي. بيان الرئاسة المصرية أشار إلى صمود هذه العلاقات أمام الكثير من التحديات الصعبة خلال السنوات الماضية مؤكدا حرص مصر على أن تشهد العلاقات الثنائية انطلاقة قوية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة.


مكافحة الإرهاب على رأس أولويات اللقاء المشترك

يتابع المسؤولون الاميركيون عن قرب الوضع في سيناء، حيث تواجه مصر الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية ، كما يولي مسؤولو وزارة الدفاع الاميركية اهتماما كذلك لتأمين الحدود الليبية اذ يخشون من تسلل عناصر تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية الى مصر عبر حدودها الغربية مع ليبيا.

وكان شرطي مصري قد قتل مساء الثلاثاء في هجوم استهدف نقطة مراقبة للشرطة بالقرب من دير سانت كاترين في جنوب سيناء، وهو اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أكد أن جولته تهدف إلى “الاستماع” الى المسؤولين في المنطقة في الوقت الذي تحدد فيه الادارة الاميركية الجديدة توجهاتها في الشرق الاوسط على الصعيدين السياسي والعسكري.


وماذا عن المساعدات الأمريكية لمصر ؟

تمنح الولايات المتحدة 1.5 مليارات دولار تقريبا كمساعدات سنوية لمصر من بينها 1.3 مليارات دولار كمساعدات عسكرية.

وكانت إدارة ترامب التي بدأت نقاشا يتوقع ان يكون ساخنا حول الموازنة على خلفية عزمها خفض المساعدات الخارجية بنسبة كبيرة، بان تبقي على مساعدة “قوية” لمصر. إلا انها لم تلتزم بمبلغ محدد.

وكانت ادارة اوباما جمدت مساعداتها العسكرية لمصر في العام 2013 بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسي من قبل الجيش التي تبعها قمع دام.

غير ان دور مصر، اكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، في المنطقة دفع البيت الابيض الى تعديل سياسته في العام 2015 رغم ان العلاقات ظلت باردة.