عاجل

تقرأ الآن:

عيادة للخيول في الجامعة البيطرية في بودابست

هذا المهر الصغير كسرت ساقه بعد ولادته مباشرة. تشكل الكسور العظمية لدى الخيول نهاية لحياتهم. في المجر وقبل أيام ، قاموا الأطباء البيطريون بإنقاذ هذا الفرس.

من السنن الطبيعية للخيول هو عدم الاستلقاء. إذا حطت الخيول لفترة طويلة تختل الدورة الدموية ، وتدمر العضلات، وتتلف الرئتين، فتحتاج عملية الحفاظ على حياة الحصان وهو مستلق إلى آلات معقدة وفريق ضخم من الأطباء المتخصصين.

كما تحتاج الخيول إلى مساعدة للنهوض من جديد، فمن الممكن أن تنكسر ساقيها أثناء المحاولة، خصوصا بعد انتهاء تأثير المخدر.

كما تصعب حركة الخيول أثناء النوم، ولكن لابد من القيام بها بشكل منتظم بهدف تفادي بعض المشكلات الصحية الأخرى.
عندما يكون الحصان مستلق مخدرا على طاولة العمليات يقوم الجراح بإعداد مكان الجراحة.

هذا الحصان لديه ورم في عنقه، ويستعد الأطباء البيطريون لإجراء جراحة، ولم تظهر الأشعة السينية سبب التورم.

عيادة الخيول في الجامعة البيطرية في بودابست هي العيادة الأكبر في أوروبا الشرقية، الكتلة السوفيتية سابقا. لا عجب في تدفق العديد من الطلاب على هذه الجامعة للدراسة.

يتطلع الأطباء إلى إجراء عملية فتح لهذا التجمع غير المعروف في محاولة منهم لمعرفة أسبابه. وفهوا أخيرا أن جسما غريب اخترق عنق الخيل، وحاول جهاز المناعة بدوره عزل الجسم لذلك نمت غمد من اللحم حوله، ولم يظهر ذلك في الأشعة السينية لأن الجسم ليس بالمعدني.

وبالرغم من أن العملية استمرت لمدة ساعتين إلا أنها تعتبر من العمليات الأسهل.

وتعتبر الخيول من الحيوانات الألفية الأغلى في العالم، لذللك دائما ما يتسائل مالكها ما إذا كان على استعداد لدفع ثمن باهظ لإجراء تدخل جراحي، فمثل هذه العيادات من النادر وجودها وجراحة الخيول مهنة من الصعب تداولها.

العالم

إيمانويل ماكرون..مرشح "الرابحين من العولمة"؟