عاجل

تقرأ الآن:

"كسر الصمت"شوكة في قدم الدبلوماسية الإسرائيلية


إسرائيل

"كسر الصمت"شوكة في قدم الدبلوماسية الإسرائيلية

ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لقاءه مع رئيس الديبلوماسية الألمانية الذي يزور الدولة العبرية، والسبب هو اللقاءات المنتظرة بين وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال مع منظمتين غير حكوميتين تنتقدان بحدة الحكومة الإسرائيلية

وأعرب سيغمار عن أسفه مبينا أنه من الطبيعي خلال زيارة إلى الخارج أن يتم التحدث مع مملثلين للمجتمع المدني.

ويعتزم المسؤول الألماني مقابلة ممثلين لمنظمتين تنتقدان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة

المنظمة الأولى هي بتسليم التي توثق انتهاكات حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها الدولة العبرية منذ خمسين عاما، أما المنظمة الثانية فهي “كسر الصمت“، والتي تتيح عبر مواقعها على الانترنت الفرصة للجنود الإسرائيليين، حتى يقصوا واقعهم المعيش، ويكشفوا ممارسات الجيش الإسرائيلي التي هي موضع إدانة

على موقعها على الانترنت تورد منظمة “كسر الصمت” حالات عن انتهاكات الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وفي شهادة لجندي في فيلق المدرعات يصف جندي إسرائيلي قواعد الاشتباك خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في 2014، وكيف كان يعتبر أي شخص يلاحظ في ناحية الوجود الإسرائيلي مشتبها به

ويقول الجندي: في عديد المرات كنا نطلق العيارات النارية من رشاشاتنا على أهداف قريبة، حتى نفتح المجال لعبور الدبابات، سواء تعرضنا لاطلاق نار أو لا، وإنما لمجرد الاشتباه في وجود أشخاص يتربصون بنا. كان الهدف هو تطهير المكان وفق الجيش، وأي شخص على بعد مائتي متر من الدبابة ليس بريئا، أما إذا كان بعيدا عنا كيلومترين فإننا نطلق قذيفة مدفعية، لأنه لا ينبغي أن يكون أي مدني هناك، وإذا لاحظنا شخصا فإنه لا يعد مدنيا، إنما علينا أن نطلق النار عليه

وفي شهادة لأيال كانتز في وحدة للاستطلاع يصف الجندي الاعتقالات العشوائية بحق الفلسطينيين فيقول: هناك موجات عدة للاعتقالات. وحين تدخل قرية تعتقل كل من يتراوح عمره بين 16 و70 عاما…أذكر عملية في رام الله حيث دمرنا المقاطعة، كانت المأمورية تهدف إلى جمع أسلحة ولكن أيضا اعتقال كل من تجاوز سنه الخامسة عشر أو السادسة عشر عاما…وخارج رام الله يجمع مئات في حظيرة، ربما يكون بعضهم مورط في شيء ما، البعض كان له سلاح وآخرون كانوا من الشرطة، ولكننا اعتقلنا كل من كبر عن الطفل الصغير، وبالتالي كان هناك العديد من الأبرياء ولم تكن الصورة جيدة. أعتقد أن هناك الكثير الذي ينبغي عمله من ناحية بلورة الصورة التي ينبغي أن تكون فيها مقاتلا وأن يرى الجيش ذلك بنفس منظور الجندي الشاب، لأنك كجندي على الميدان لا تفرق بين الفلسطيني والارهابي، بل جميعهم ينظر إليهم كإرهابيين

وفي شهادة أخرى لتال فريدمان من الكتيبة الخمسين، يصف الدور المنوط بعهدة الكتيبة في الخليل، والأساليب التي تتوخاها لاظهار وجودها بين الفلسطينيين وخاصة من خلال مداهمات البيوت

ويقول ناتال: كل يوم على مدار الأسبوع ترسل قوات الجيش دورياتها إلى القصبة في الخليل على مدار الساعة يوميا وكامل الأسبوع، وشارع القصبة مزدحم وملتوي، وكان مهما أن تشعر الناس أنهم تحت المراقبة كامل الوقت، لخلق شعور ما، باعتبارك جنديا وأنت تجوب الشوارع باستمرار، وتتسلق أسطح المنازل وتداهم البيوت ليلا، إذا ما أمر ضابط بذلك. وفهمت من ذلك كمن يريد أن يقول: إننا نحن من يمسك بزمام الأمور، وأنكم ستتصرفون كما لو كنتم في سجن كبير

وتقول المنظمة إنها تسعى إلى إثراء النقاش العام بشأن الثمن الذي يدفع في واقع، يواجه فيه الجنود الإسرائيليون فلسطينيين مدنيين ويتحكمون في حياتهم اليومية، وهدفهم من المبادرة إنهاء الاحتلال

ليبيا

فتحية الأمامي أول لاعبة كمال أجسام ليبية محجبة