عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا في مفترق الطريق قبيل الدورة الثانية لانتخابات الرئاسة


فرنسا

فرنسا في مفترق الطريق قبيل الدورة الثانية لانتخابات الرئاسة

خارطة سياسية متداخلة ومختلطة تلك التي أضحت عليها فرنسا في أعقاب نتائج الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية


فمن جهة نجد بلدا حضريا مؤيد لأوروبا، ومن جهة أخرى نجد فرنسا الريفية أو المناطق التي تشكل ضواحي المناطق الحضرية، هنا نجد فرنسا المريضة، وفرنسا الناجحة

الانقسام واضح بين غرب البلاد وشرقها. لقد جلب إيمانويل ماكرون إلى صفه معظم المدن الكبرى، مثل باريس وبوردو وليون، بل وكذلك غرب البلاد بكامله. في المقابل كانت أفضل حصيلة لمارين لوبان في شمال شرق البلاد والأرياف ومنطقة بروفنس آلب والساحل الآزوردي

معظم الذين صوتوا لفائدة ماكرون هم من الإطارات بنسبة أربعة وثلاثين في المائة، بينما العكس هو ما حدث مع لوبان التي صوت لها العمال بنسبة قدرها ستة وثلاثون في المائة، فيما لم يتجاوز تصويت الإطارات لها ثلاثة عشر في المائة

يتحدر ناخبو ماكرون أساسا من اليسار، إذ أن الذين صوتوا لفائدة هولاند في 2012 صوتوا له هذه المرة، ومن الوسط صوت له ثلاثة وأربعون في المائة من مؤيدي بايرو، كما صوت له ثمانية عشر في المائة ممن صوتوا لساركوزي سابقا. أما لوبان فقد صوت لها أربعة وثمانون في المائة من أقصى اليمين، وثلاثة عشر في المائة ممن صوتوا سابقا لساركوزي وستة في المائة ممن صوتوا لهولاند

وبحسب أوساط إعلامية فإن الدورة الثانية ستتواجه فيها الاشتراكية الليبرالية أمام القومية، أو الانفتاح أمام الانغلاق، ما يعني أوروبا الموحدة أمام فرنسا الوحيدة. وبفضل الجمهوريين من كل الأحزاب فإن الفوز مرجح لماكرون