عاجل

تقرأ الآن:

تعرف على زعماء التقتهم لوبن... من بينهم رئيس عربي


فرنسا

تعرف على زعماء التقتهم لوبن... من بينهم رئيس عربي

منذ توليها رئاسة حزب الجبهة الوطنية في العام 2011، لم تلتق مارين لوبن سوى عدد ضئيل من المسؤولين الأجانب أثناء ولايتهم، لكنها قررت قبل بدء الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية أن تقوم بعدد من الزيارات، لتؤكد من خلالها حضورها على الساحة الدولية.

لوبن التي تعتبر منبوذة من قبل القادة الأوروبيين بسبب مواقف حزبها المعادية للهجرة ولرسالتها المناهضة للاتحاد الأوروبي ، حاولت من خلال زياراتها الدولية أن تبدد ما يتردد من انتقادات عن السياسات الانعزالية التي تنوي زج فرنسا بها إن وصلت سدة الحكم.

الجنرال عون أول رئيس يلتقي لوبن

لوبن افتتحت جولاتها الدولية بزيارة بيروت أبرز عواصم الفرانكوفونية في الشرق الأوسط، حيث التقت في شباط/ فبراير الرئيس ميشيل عون في قصر بعبدا، وتطرقا إلى الأزمة السورية وسبل حلها.

الجنرال عون الذي قضى سنوات طويلة في منفاه بفرنسا قبل أن يعود إلى بلده في العام 2005، كان أول رئيس دولة أجنبية يستقبل مرشحة حزب الجبهة الوطنية إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية.


خلال زيارتها إلى بيروت، أوضحت لوبن موقفها من الأزمة السورية ومكافحة الإرهاب، وأصرت على أنه لا يوجد أي حل معقول خارج الاختيار ما بين بقاء الرئيس السوري بشار الأسد أوتنظيم مايسمى بالدولة الإسلامية .

وأوضحت: “قلت بشكل واضح إنه في إطار السياسة الأقل ضررا والأكثر واقعية، أرى أن بشار الأسد يشكل اليوم حلا يدعو إلى الاطمئنان بالنسبة إلى فرنسا من داعش”.

لوبان تركز على الإرهاب في اجتماع مع الرئيس التشادي

وفي الخطوة الثانية من جولاتها لتعزيز مصداقيتها الدولية، التقت زعيمة حزب الجبهة الوطنية في آذار/ مارس الرئيس التشادي إدريس ديبي في أم جرس بالتشاد، وذلك لمناقشة مسألة محاربة التطرف.

حيث يعتبر الرئيس ديبي أبرز حلفاء باريس في مكافحة الجماعات المتطرفة في مناطق وسط القارة الإفريقية.

وقالت مرشحة الجبهة الوطنية بعد الاجتماع مع ديبي في أم جرس قرب الحدود مع ليبيا و السودان : “ناقشنا بالطبع التعاون بين فرنسا وتشاد في مكافحة الإرهاب”.

وخلال حضورها في التشاد نددت من جديد بدور فرنسا في المساعدة في الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وهو ما وصفته بأنه “خطأ جسيم.. له عواقب خطيرة”.

كما زارت لوبن مقر القوات الفرنسية المتمركزة في العاصمة التشادية نجامينا، حيث تقوم هذه القوات بمؤازرة الجيش التشادي في محاربة الإرهاب.


وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان قال بأنّ كل المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية يحق لهم زيارة القوات الفرنسية المتمركزة في الخارج، وذلك في إطار حملاتهم الانتخابية.

بوتين يستقبل لوبن في الكرملين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل في الكرملين زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، في شهر آذار/ مارس المنصرم مع تأكيده قبل شهر من الدورة الأولى للانتخابات أن بلاده لا تتدخل في السياسة الفرنسية.

الزيارة أثارت تساؤلات حول رغبة موسكو في التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، خصوصا وأنها تزامنت مع مزاعم قوية عن تدخل روسيا بشكل سريّ في الانتخابات الأميركية لصالح الرئيس ترامب.


ويعرف عن لوبن انتقادها لسياسات البلدان الغربية تجاه روسيا، على وجه الخصوص حول مسألة الصراع في أوكرانيا باعتبار أنها مبالغةٌ في العداء تجاه موسكو.

المزاعم حول تقارب بين لوبن والقيادة الروسية دفع بالناطق الرسمي باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى التأكيد يوم الاثنين أن بلاده لا تفضل المرشحة مارين لوبن على غيرها، وبأن روسيا “تحترم” خيار الشعب الفرنسي أيا يكن، وذلك بعد صدور نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية.

لوبن تزور“برج ترامب” دون أن تلتقي الرئيس المنتخب

في كانون الثاني/ يناير، نشرت الصحافة صورا أظهرت مارين لوبن في بهو “برج ترامب” في نيويورك، لكن متحدثا باسم الرئيس المنتخب دونالد ترامب قال إنها لم تجتمع معه أو مع فريقه.

شون سبايسر، المتحدث باسم الفريق الانتقالي لترامب في تلك الحقبة أكد أنه “لا توجد اجتماعات مع أحد“، مشيرا إلى أن “برج ترامب” هو “مبنى عام” ويمكن للجميع أن يدخلوه.

وسائل الإعلام قالت إن لوبن كانت مع ثلاثة أشخاص في البرج، هم لوي أليو شريكها ونائب رئيس الجبهة الوطنية، ولودوفيك دو دان مستشارها للشؤون الدولية، ورجل الأعمال الإيطالي جورج لومباردي وهو صديق لترامب ويعيش في برج ترامب.


في العام الفائت بعيد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، كانت لوبن قد صرحت بأن إنها وترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكونون “في صالح السلام العالمي.