عاجل

عاجل

نقل إيمان أحمد "أسمن امرأة في العالم" إلى مستشفى في أبوظبي

تقرأ الآن:

نقل إيمان أحمد "أسمن امرأة في العالم" إلى مستشفى في أبوظبي

حجم النص Aa Aa

وسط المخاوف التي تتردد حول صحة الشابة المصرية إيمان أحمد، أسمن امرأة في العالم ، كشف المستشفى الهندي الذي أجرى لها عملية “شفط الدهن” أنه سيتم نقلها إلى مستشفى “برجيل” في أبوظبي.

هذا التطور جاء بعد الاتهامات التي وجهتها شيماء أخت إيمان للأطباء الذين أجروا العملية لها في مستشفى “سايفي” في مومباي، وقالت فيها إن حالة أختها الصحية متدهورة وبأن الأطباء كذبوا حول النتيجة.

تصريحات أخت إيمان تسببت بضجة إعلامية كبيرة خصوصا وأن مستشفى “سايفي” اعتبر أن حالة إيمان التي كانت تزن 500 كيلوغرام قبل عمليات التنحيف، شكل اختراقا مهما في عالم الجراحات التجميلية من هذا النوع.

المستشفى أصدر بيان أوضح فيه أن “فريق الأطباء أنجز عملا رائعا غير مسبوق، وأن حالة إيمان مستقرة وتحت السيطرة، وستظل بحاجة إلى إعادة تأهيل عصبي وعلاج طبيعي”.

وأوضح البيان أن إيمان “جاءت بطائرة شحن [بسبب كبر حجمها]، غير أنها ستعود على متن طائرة [ركاب عادية] في درجة رجال الأعمال“، مع الإشارة إلى أن “إيمان أحمد كان وزنها 500 كيلو غرام في 23/09/16 والآن تزن 176.6 كيلوغرام”.

الفريق الطبي ينأى بنفسه عن متابعة حالة إيمان أحمد

شبكة إعلامية هندية أفادت أن 12 من أصل 13 طبيبًا من طاقم الفريق الطبي المشرف على حالة المصرية إيمان أحمد، استقالوا على خلفية اتهامات شقيقتها لهم بالنصب والخداع، معتبرين أن التصريحات “اعتداء” على شرفهم المهني.

الاستقالات بدأت بإعلان الجراحة “أبارنا جوفيل بهاسكر” استقالتها رسميًا من فريق الأطباء المسؤولين عن علاج إيمان، في منشور كتبته على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك.

شقيقة إيمان اتهمت الطبيب الهندي المشرف على العلاج في مومباي، مفاظل لاكداوالا، بالسعي إلى الشهرة وعدم الوفاء بما تعهد به. كما طالبت شيماء السلطات المصرية بإعادتها وأختها إلى مصر.


الجراح لاكداوالا أكد أن العلاج أتى بثمار جيدة، وأن وزن إيمان هبط إلى حدود 171 كيلوغرام بعدما كان يقارب 500 كيلوغرام في البداية.

وكتب تغريدة على تويتر جاء فيها: “شيماء سليم، لقد قتلتِ الإنسانية بضربة واحدة، أعانك الله كي تعودي إلى رشدك. وسأواصل العلاج والدعاء لإيمان.”


وكان قد جرى نقل إيمان أحمد، البالغة من العمر 36 عاما، إلى مومباي في شباط / فبراير الماضي، على متن طائرة خاصة لتناسب حالتها، بغرض إخضاعها لعلاج مكثف.

وكانت الشابة لم تخرج من منزلها في مدينة الإسكندرية في مصر لمدة 20 عاما بسبب البدانة المفرضة، مما أدى إلى تفاقم مشكلاتها الصحية.