عاجل

تقرأ الآن:

"الوثيقة الجديدة" لتحوُّلات في مسيرة حركة حماس الفلسطينية


غزة

"الوثيقة الجديدة" لتحوُّلات في مسيرة حركة حماس الفلسطينية

حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس تعلن خلال الساعات المقبلة من العاصمة القطرية الدوحة وثيقة منطلقاتها السياسية والعقائدية الجديدة على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل والتي توصلت إلى صياغتها بعد جهود استغرقتْ نحو عام من النقاش والتشاور الداخلي، ضمن الحركة المسلَّحة، ومع تشكيلات سياسية فلسطينية أخرى، بالإضافة إلى شخصيات عربية.
تل أبيب استَبقتْ كشفَ حماس مضمون وثيقتها رسميا بالإعلان بعد ظهر اليوم الاثنين أن هذه الحركة، من وجهة النظر الإسرائيلية، تحاول خداع العالم بوثيقتها السياسية الجديدة موضِّحةً أنها لن تنجح حسب تصريحٍ لديفيد كيْسْ الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وسبقه تصريح منسوب إلى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس صلاح البردويل يقول فيه إن تصفية القضية الفلسطينية بتدابير رام الله لن تنجح.

أهم محاور الوثيقة الجديدة

من بين أهم محاور الوثيقة الجديدة المتكوِّنة من ثلاثة وأربعين بندًا والتي تحدد نهج حركة حماس وسياساتها العامة مستقبلاً، تَذْكُر تقارير إعلامية أن الحركة تتخلى فيها عن الدعوة الصريحة لتدمير إسرائيل لتقبل بدولة فلسطينية على حدود عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، مما يُشكل اعترافا ضمنيا بالدولة العبرية دون التخلي عن الحق في كامل فلسطين من “بحرها إلى نهرها، ومن رفح جنوبا إلى رأس الناقورة شمالا“، حسب توضيح نُسِب إلى عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل نشرتْه صحيفة “الاستقلال” والذي ألحَّ أيضا على أن “فلسطين، كل فلسطين هي مِلْك للشعب الفلسطيني” وأن “الحديث عن إقامة دولة على حدود عام سبعة وستين لا يمكن أن يلغي حقَّنَا في كامل فلسطين” على حد تعبيره ولا يُلغي حق العودة بالنسبة للاجئين. وحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن الوثيقة الجديدة لا تتضمن اعترافا بحق إسرائيل في الوجود. الوكالة تُضيف أن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية تَحذِف في الوثيقة الجديدة ما يشير إلى انتمائها إلى جماعة “الإخوان المسلمون“، وهو ما فُسِّر في وسائل إعلام بالنأي بالذات عن هذه الجماعة مما قد يُحسِّن علاقاتها بالنظام المصري.

حركة حماس تستعد لتنظيم انتخابات داخلية تُفرِز قيادات جديدة للمرحلة الجديدة من مسارها السياسي والعسكري وتتخلى عن قيادات قديمة، من بينها الرئيس الحالي للمكتب السياسي خالد مشعل.

هذا الأخير سبق له أن أعلن أن الوثيقة المرتَقَبة لن تكون بعيدة عن جذور حماس وإستراتيجيتها بل هي تتضمن أُسُسَها معزَّزة بخبرتِها المتراكمة على مدى العقود الثلاثة الماضية وبالغايات ذاتها التي نَشأتْ الحركة من أجل تحقيقها.

الوثيقة الفلسطينية الجديدة التي تستقطب اهتمام وسائل الإعلام تحوَّلت قبل الكشف عنها رسميًا إلى مادة تكهنات وتأويلات متضاربة تستند إلى “تسريبات” وتقارير إعلامية.

قيادات حماس مجتمعة في العاصمة القطرية في انتظار الإعلان رسميا عن مضمون الوثيقة المنتظَرة مساء اليوم الاثنين.

المغرب

البوليساريو تعلن "استعدادها للتفاوض" من أجل الاستقلال