عاجل

إنتخابات الجزائر.. عرس ديمقراطي ولا تغيير في المدعوين

تقرأ الآن:

إنتخابات الجزائر.. عرس ديمقراطي ولا تغيير في المدعوين

حجم النص Aa Aa

يتوجه نحو 23 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات التشريعية الـ 11منذ الاستقلال واختيار 462 نائبا في البرلمان، المجلس الوطني الشعبي.
ويتوقع الخبراء في الجزائر ألا تغير هذه الانتخابات الخارطة السياسية في البلاد حيث من المنتظر ان يحصل حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على غالبية الأصوات.
ولا ينتظر الشارع الجزائري خاصة الشباب نتائج مغايرة لما شهدته الانتخابات السابقة ويدعون إلى مقاطعتها وعدم المشاركة من خلال حملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

سيدة تقول:
“شباب اليوم لا ينتظرون ان يغير النواب الأمور لقد رأينا ما قاموا به خلال الفترات الماضية، يتكلمون ويتكلمون ويتكلمون ولكن في الأخير لا يفعلون شيء، فلماذا انتخب على شخص لن يقوم بما وعد”.

سيدة أخرى تقول:
“ أنا أدعو أولادي للانتخاب والتصويت لأن التصويت يعبر عن رأيهم ويمكنهم من الحديث على حقوقهم وضمان مستقبل البلاد.”

سيدة:
“كل المترشحين يتشابهون، كلهم يتكلمون وعند انتخابهم يتهربون من مسؤولياتهم”

شاب يقول:
“يا أخي أنا لن أنتخب، أنا إنسان لا يصوت ولم أنتخب في حياتي، كما أنني لا اعترف بأي حزب، لأنهم لصوص، ويعطون وعودا كاذبة، تركوا الشباب يعيشون في أوضاع مزية هنا، لا يوجد عمل ولا شيء آخر.”


الحكومة الجزائرية قادت حملة واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “سمع صوتك” وذلك من أجل الحفاظ على واستقرار البلاد في ظل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.
ويقاطع هذه الانتخابات حزبا طلائع الحريات برئاسة رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الخاسر في الانتخابات الرئاسية سنة 2014، وحزب “جيل جديد” برئاسة سفيان جيلالي.

أما حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي قاطع انتخابات 2012، فعاد للمشاركة لينافس حزب جبهة القوى الاشتراكية «27 نائباً حاليا» في منطقة القبائل التي تضم خمس دوائر انتخابية.
ويشكل النواب الإسلاميون حالياً أكبر قوة معارضة في البرلمان المنتهية ولايته «حوالي 60 نائباً»، ويشاركون في الانتخابات بتحالفين يضم أحدهما ثلاثة أحزاب هي العدالة والبناء، والنهضة، ويضم الآخر حزبين هما حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير.


ويتشكل البرلمان الجزائري من غرفتين، يتم انتخابهم كل خمس سنوات بالاقتراع السري والمباشر في دورة واحدة، ومثل البرلمان السابق الذي انتخب في العام 2012، 207 نواب عن جبهة التحرير الوطني الحاكم الأفلان و65 نائبا عن حليفه الأرندي 47 عن التكتل الإسلامي، الجزائر الخضراء.