عاجل

تقرأ الآن:

لقاء ترامب-عباس: آمال كبيرة وواقع مر


الولايات المتحدة الأمريكية

لقاء ترامب-عباس: آمال كبيرة وواقع مر

لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يأتي على امل إعادة تحريك محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورغم ان الرئيس الـ45 للولايات المتحدة لم يخف تأييده المطلق للدولة العبرية، إلا ان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة وصف أن اللقاء يمكن ان يحدد المسار السياسي للأعوام القادمة.

هذه القمة سبقها قبل يومين إطلاق حركة حماس لوثيقة سياسية توافق فيها لأول مرة على قيام دولة فلسطينية داخل حدود العام 1967. الأمر يعتبر هدية لم يحلم بها الرئيس الفلسطيني قبل لقائه بترامب.

وكان عباس الذي التقى في رام الله العديد من المسؤولين الاميركيين من بينهم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو وجيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الاميركي الخاص، قال مؤخرا ان الادارة الاميركية الجديدة “جدية” في رغبتها بالتوصل الى حل للقضية الفلسطينية.

وإذا كان ترامب اعتبر ان حل الدولتين الذي تؤيده الاسرة الدولية منذ عقود، ليس السبيل الوحيد، الا انه دعا بحضور رئيس الوزراء الاسرائيلي الى “ضبط النفس” فيما يتعلق بتوسيع المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

ترامب لم يعد الى ذكر وعده بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها وهو ما كان اثار غضب الفلسطينيين، غير ان نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، ألمح الى ان الفكرة يمكن ان تعود الى الواجهة وقال خلال مراسم في ذكرى تأسيس اسرائيل الثلاثاء “بينما نتكلم الرئيس يدرس بعناية نقل السفارة من تل ابيب الى القدس“، دون ان يعطي توضيحات.

وكان الرئيس الجديد للبيت الأبيض خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل شهرين قال ان المفاوضات الناجحة تستوجب “ ان يقوم الطرفان بتنازلات”. واهتمام الإدارة الامريكية بالملف يفرض على الرئيس عباس أن يقدم المزيد من التنازلات، وإلا يتم تعليق المساعدات الامريكية للسلطة الفلسطينية إذا استمرت في تقديم منح لعائلات المسؤولين على هجمات مضادة لإسرائيل.

ويرى مراسل جريدة لومند الفرنسية في واشنطن جيل باريس أنه “ يمكن بهذه الضغوط ان يتراجع عباس عن استراتيجية تدويل القضية، خاصة في الأمم المتحدة، إلا ان فقدان الشعبية لدى عباس في الضفة الغربية وقطاع غزة هو عامل ضعف لعباس أمام الرئيس ترامب.”

المملكة العربية السعودية

محمد بن سلمان.. سننقل المعركة الى إيران