عاجل

بمزيج من الحسرة والأسى ينظر علي عبدو إلى هيكل طفلته الهزيل جميلة التي ترقد في مستشفى الحديدة في اليمن.

الطفلة البالغة من العمر سبع سنوات لم تعد قادرة على الاحتفاظ بالطعام والسوائل بسبب معاناتها من انتشار الديدان في الأمعاء منذ عامين، مرض فشل الأطباء في علاجه، ولم تتمكن أسرتها الصغيرة من تحمل تكاليف نقلها للرعاية المتخصصة في العاصمة صنعاء.

والدها الذي يعاني بدوره من فشل كلوي يأمل في أن تتحسن حالة ابنته الصحية رغم أن ذلك صعبا نظرا لوضعه المادي.

وهناك العديد من الأمراض التي قد تؤدي إلى تكون الديدان في البطن، فقد يحدث نتيجة لعدوى من ميكروبات، وذلك أثناء الطعام أو الشراب، أو عند الإصابة ببعض الأمراض كالتيفود أو الأميبا، أو عند الإصابة بميكروب الحلزوني الذي يصيب المعدة والاثنى عشر، والذي يحدث نتيجة للإصابة بالقرح ويزيد مع تقدم العمر.

وفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف الصحية الجوع وأزمة الصحة العامة تقتربان من مستوى كارثة مأساوية، بسبب الاشتباكات التي شهدها اليمن منذ أن بدأت الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2011.

ويموت في كل 10 دقائق في اليمن طفل تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية أو من مشاكل صحية، ويدفع الأطفال ثمن الحرب المستمرة في البلاد.