عاجل

فنلندا تراهن على الوظائف الخُضر

فنلندا، بلد يراهن على الوظائف الخُضر. شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة تبتكر لمواجهة احدى اكبر المشاكل الب

تقرأ الآن:

فنلندا تراهن على الوظائف الخُضر

حجم النص Aa Aa

في هذا العدد من برنامج بيزنز بلانيت، مراسلنا سيرج رومبي توجه إلى هلسنكي، عاصمة فنلندا. بلد يراهن على الوظائف الخضر. شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة تبتكر لمواجهة احدى اكبر المشاكل البيئية في العالم: التلوث الناجم عن استخدام الاكياس البلاستيكية. مثال على مسارات الاقتراض لمواجهة تحدي النمو والعمل من اجل كوكبنا.

التلوث البلاستيكي

  • التلوث البلاستيكي هو أحد التهديدات البيئية الرئيسية. في أوروبا، سنوياً.، 200 كيس للفرد الواحد يتم إعادة تدوير 7٪ منها فقط
  • الاستراتيجية الاوروبية الجديدة المتعلقة بالنفايات البلاستيكية تشجع على إعادة التدوير في جميع أنحاء أوروبا والتقليل منها في البحار، بالاضافة للحد من المواد الكيميائية الخطرة الموجودة في البيئة
  • الحاجة إلى تطوير اعادة التدوير تعمل على زيادة طلب الحلول البيئية المبتكرة وخلق فرص عمل جديدة

مواقع مفيدة

في هلسنكي” SITRA“، مهمة صندوق الابتكار للاستثمارات في فنلندا ، هي تعزيز الوظائف الخضر التي يوفرها رجال الاعمال الملتزمون بالبيئة. لمزيد من المعلومات، مراسلنا سيرج رومبي التقى
بتيمو ماكيلا، مستشار أول في صندوق الابتكار للاستثمارات في فنلندا.

سيرج رومبي:” اليوم، الوظائف الخضر اصبحت توجهاً حقيقياً.”

تيمو ماكيلا:“نعم، حالياً، لدينا أكثر من 4 ملايين وظيفة خضراء في أوروبا. انه ضعف العدد في صناعة السيارات مثلاً. والقطاع يشهد نموا في غاية السرعة: 7٪ في السنة!”

نحو نهاية الاكياس البلاستيكية

لنتعرف على شركة اختارت المشاركة في الحد من التلوث الناجم عن البلاستيك، احد اكبر الافات الرئيسية على الأرض .

اذا استمر الوضع الحالي، بحلول العام 2050“، كمية البلاستيك ستفوق كمية الأسماك في البحار”:
https://www.ellenmacarthurfoundation.org/publications/the-new-plastics-economy-rethinking-the-future-of-plastics بسبب استخدام الأكياس البلاستيكية: في أوروبا، سنوياً.، 200 كيس للفرد الواحد يتم إعادة تدوير 7٪ منها فقط.

هذه الاكياس البيئة صنعتها شركة فنلندية من الشركات الصغيرة والمتوسطة، أغلب مكوناتها من الالياف الخشبية وكمية صغيرة من البلاستيك الحيوي.

جيل جديد من الورق

سيرج رومبي سأل مديرها توماس موستونين:” لماذا هذه المواد تعد أفضل من البلاستيك؟”

توماس موستونين: “انه الجيل الجديد للورق! صديق للبيئة، قابل لإعادة التدوير، وقابل للتجديد، ومُقاوم. لهذا استبدالنا البلاستيك بهذه المواد”.

هناك ميزة أخرى، هذه التقنية تتكيف مع جميع خطوط الإنتاج القائمة، سواء كانت لصناعة الورق أو الاكياس البلاستيكية. هي أيضا نقطة جيدة للعمل.

“اننا شركة من عشرة أشخاص. هدفنا أن نكون خمسين شخصاً خلال عامين. نساعد ايضاً على الحفاظ على مئات الوظائف في صناعة البلاستيك في اوربا والتي أغلبها من الشركات الصغيرة والمتوسطة الخاصة“، يجيب توماس موستونين، الرئيس التنفيذي لشركة PAPTIC.

لتنميتها، هذه الشركة حصلت على مئات آلاف من اليوروهات الخاصة برأس المال الاستثماري المُجازف.
وتلقت دعماً من البرنامج الأوروبي أفق 2020.

توماس موستونين، الرئيس التنفيذي لشركة PAPTIC، يقول: “هذا يتيح لنا نمواً أسرع. مثلاً، العمل مع مزيد من الخبراء في مجال الهندسة، لبناء خطط لمكائننا المستقبلية. لتوسيع نطاق المشروع ومنتجاتنا، أي التسريع باستبدال الأكياس البلاستيكية. “

فرص جديدة

منذ عامين، هناك توجيه أوروبي يدعو أيضا الدول الأعضاء لضمان الحد
من استهلاك الأكياس البلاستيكية. انها مناسبة لرجال الأعمال. للابتكار واغتنام هذه الفرص الجديدة.

سيرج رومبي، يعود ليسأل تيمو ماكيلا، مستشار أول في صندوق الابتكار للاستثمارات الفنلندية: “تيمو، حدثنا باختصار عن فنلندا التي وضعت استراتيجية حول هذه الوظائف الخضر.”

تيمو ماكيلا: “إذا اردنا النمو وخلق فرص العمل في أوروبا، نحن بحاجة إلى استراتيجيات الاقتصاد الأخضر وتعميمها. وفنلندا تراهن على هذا.”