عاجل

تقرأ الآن:

تصاعد العنف في فنزويلا والطلاب يصطدمون مع قوات الشرطة


العالم

تصاعد العنف في فنزويلا والطلاب يصطدمون مع قوات الشرطة

في فنزويلا، استمرت الخميس الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن والمحتجين المناهضين للحكومة، وذلك بعد تصاعد الغضب الشعبي على خلفية إصدار الرئيس نيكولاس مادورو مرسوما لإعادة صياغة الدستور.

المحتجون أشعلوا حرائق ورشقوا قوات الأمن بالحجارة تعبيرا عن الغضب، فيما تصدت قوات الحرس الوطني للمحتجين بإطلاق الغاز المسيل للدموع وبالسيارات المصفحة ودروع مكافحة الشغب.

منذ بداية الاحتجاجات في بداية نيسان/ أبريل، قتل 36 شخصا وأصيب نحو 700 آخرون كما تفيد الحصيلة الأخيرة للنيابة العامة.

الأمن يواجه الاحتجاجات الطلابية بالعنف

وانطلقت الخميس احتجاجات من المراكز الجامعية في مختلف مناطق البلاد.

ووقعت صدامات في كراكاس، بعد أن انطلقت تظاهرة تضم مئات الأشخاص من جامعة فنزويلا المركزية، أبرز مؤسسة رسمية للتعليم العالي في البلاد.

بعد خروج المتظاهرين من حرم الجامعة، حاصرتهم قوات الأمن وشاحنات مكافحة الشغب المحملة بالحواجز.

وردد المتظاهرون “نحن طلبة ولسنا إرهابيين”.

وفي شمال فنزويلا، قتل زعيم طالبي خلال تجمع عام في جامعته، كما ذكرت النيابة العامة التي تحدثت عن إصابة ثلاثة آخرين بجروح.

ماهي مطالب المحتجين في فنزويلا؟

يطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة للإطاحة بالرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، ووضع حد للعوز الذى يعاني منه اقتصاد البلاد والنقص في الغذاء والدواء.

وتأجج الغضب الشعبي بعد سقوط نحو 36 قتيلا خلال شهر من الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

كما تعهد زعماء المعارضة بالبقاء في الشوارع بعد إعلان مادورو أنه سيعيد صياغة الدستور خلال الأسابيع المقبلة.

الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس مادورو الاشتراكية كانت قد بدأت قبل نحو شهر حيث تظاهر الآلاف من أنصار المعارضة سلميا في بادئ الأمر، قبل أن تتحول التظاهرات إلى صدامات عنيفة في مناطق متفرقة بين شبان ملثمين وأفراد الأمن.

ما هو رد الرئيس مادورو وحكومته على الاحتجاجات؟

يوم الاثنين أعلن الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو أنه سيشكل “جمعية تأسيسية” خلال الأسابيع المقبلة تملك الصلاحية لإعادة صياغة الدستور.

وأوضح الرئيس أن نحو نصف الأعضاء سيتم اختيارهم من قبل المجموعات الشعبية، بما فى ذلك العمال والسكان الأصليون والمزارعون، والباقون سيتم اختيارهم من خلال التصويت، بالرغم من أن التفاصيل مازالت غامضة.

وتتهم حكومةُ مادورو المعارضةَ بالسعي إلى إجراء انقلاب، وتقول إن أغلب المتظاهرين مخربون، ويتعاونون مع الولايات المتحدة الأميركية ووسائل الإعلام العالمية.

ما أصداء الاحتجاجات في فنزويلا على المستوى العالمي؟

ثماني دول بأمريكا اللاتينية أدانت “الاستخدام المفرط للقوة” من قبل سلطات فنزويلا ضد المحتجين المدنيين وذلك بعدما وصل عدد قتلى الاضطرابات إلى 36 قتيلا، بحسب ماأعلنت وزارة الخارجية المكسيكية.

لكن حلفاء يساريين لفنزويلا بأمريكا اللاتينية، ومن بينهم كوبا، أثنوا على خيارات الرئيس مادورو. وقال إيفو موراليس رئيس بوليفيا إن فنزويلا لها الحق في “تقرير مستقبلها… دون تدخل خارجي”.