عاجل

تقرأ الآن:

روسيا: المناطق الآمنة في سوريا "مغلقة" أمام طيران التحالف الغربي بقيادة واشنطن


كازاخستان

روسيا: المناطق الآمنة في سوريا "مغلقة" أمام طيران التحالف الغربي بقيادة واشنطن

أعلن رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا، ألكسندر لافرينتييف، أن مناطق تخفيف التصعيد بسوريا ستكون مغلقة في وجه طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وأن الدول الضامنة لاتفاق “المناطق الآمنة” ستراقب جميع العمليات في هذا المجال، بحسب مانقلت وكالة الأنباء الروسية.

لافرينتييف قال: “بخصوص أعمال [التحالف الدولي] في مناطق تخفيف التصعيد، فإن كافة هذه المناطق مغلقة للطيران. لم يتم تدوين ذلك بالمذكرة، ولكن سيتم وقف الطيران فوق هذه المناطق، ونحن بصفتنا الدول الضامنة سنراقب كافة العمليات في هذا المجال”.

أشار لافرينتييف إلى أن قائمة المراقبين في مناطق تخفيف التصعيد بسوريا لم يتم تحديدها بعد، مشيرا إلى أن الأردن تلعب هذا الدور في جنوب سوريا.


روسيا و إيران و تركيا توقع اتفاقية لإنشاء مناطق آمنة في سوريا


وقعت روسيا وإيران وتركيا الخميس في أستانا مذكرة تنص على إقامة “مناطق تخفيف التصعيد” في سوريا، بناء على خطة قدمها الكرملين لتعزيز وقف إطلاق النار المنهار في عدد الأراضي السورية.

إذ تملك الدول الثلاث الضامنة للاتفاق وهي روسيا وايران وتركيا قدرة تأثير كبيرة على الأرض السورية. فروسيا و إيران تدعمان الحكومة السورية، فيما تدعم تركيا عددا من الفصائل المسلحة المعارِضة المصنفة معتدلة.

هذا الاتفاق يأتي كخطوة جديدة لتعزيز اتفاق “وقف الأعمال العدائية” الهش الذي رعته موسكو وأنقرة في كانون الأول/ ديسمبر نهاية العام الماضي، ولم يتم احترامه في العديد من النقاط الساخنة في سوريا.

بحسب نص الاتفاق ستتولى الدول الضامنة اتخاذ “التدابير اللازمة لاستكمال تعريف خرائط مناطق تخفيف التصعيد والمناطق الأمنية المحيطة بها بحلول 22 أيار/مايو 2017”.

يشار إلى أن الوثيقة لم تتضمن توقيع أي من الوفود السورية، سواء من الحكومة أو من الفصائل المعارِضة.

ما هو موقف الحكومة السورية والمعارضة من إقامة مناطق تخفيض التصعيد؟


فصائل المعارضة المشاركة في المحادثات لمدة يومين في عاصمة كازاخستان عبرت عن تحفظها حيال هذا الاتفاق الذي أيدته الحكومة السورية.

وقال المتحدث باسم وفد الفصائل المعارضة أسامة أبو زيد “نحن لسنا طرفا فيه، هو اتفاق بين الدول الثلاث. وبالتأكيد لا يمكن ان نقبل بأن تكون (إيران) ضامنا في الاتفاق”.

فقد أثارت مشاركة إيران واعتبارها كطرف ضامن للاتفاق غضبا في صفوف وفد المعارضة، وصل حتى مغادر ثلاثة من أعضائه على الأقل للقاعة اعتبروا أن إيران دولة محتلة على الأرض السورية.


حكومة دمشق أعلنت دعم الاتفاق بلسان رئيس وفدها بشار الجعفري الذي شكر “جهود كازاخستان وروسيا وإيران في هذا الإنجاز المهم الذي سيساعد في فتح الباب أمام الحل السياسي”.

ودعا الجعفري حلفاء النظام السوري موسكو وطهران، بحسب وكالة “سانا“، إلى “بحث تفاصيل المذكرة الروسية مع دمشق في أسرع وقت ممكن”.


تحفظ أميركي على مشاركة إيران في الاتفاق؟

الخارجية الأميركية اكتفت بدور مراقب في مفاوضات أستانا، وأعربت عن أمل واشنطن في مساهمة الاتفاق في وقف العنف، مع التشديد على القلق إزاء لعب إيران دورا في مفاوضات الاتفاق.

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نورت قالت “ما زالت لدينا مخاوف بشأن اتفاق أستانا حول مشاركة إيران بصفتها بلدا ضامنا”.

لكنها أكدت أن بلادها “تقدر جهود” التهدئة التي بذلتها الدولتان الضامنتان الأخريان، روسيا وتركيا، لافتة “مع ذلك إلى الأمل في مساهمة هذا الترتيب في تخفيف التصعيد ووقف معاناة الشعب السوري والتمهيد لحل سياسي للنزاع”.

وختمت المتحدثة “إننا نتطلع الى مواصلة الحوار مع روسيا الاتحادية بشأن الجهود الكفيلة بإنهاء النزاع بشكل مسؤول”

غموض يلف تفاصيل الاتفاق


الاتفاق يهدف إلى إقامة “مناطق آمنة” في عدة مناطق سورية، غير أن تعبير “المناطق الآمنة” يثير حساسيات لبعض الأطراف، وخاصة حكومة دمشق وحلفائها.

بعض المراقبين اعتبروا أنه جرت عملية التفاف لغوي على هذا التعبير، واستبداله بصيغة “مناطق تخفيف التصعيد”.

فقد دعت مسودة الاقتراح الروسي إلى إقامة “مناطق لتخفيف التصعيد” في معاقل فصائل المعارضة المسلحة في محافظة إدلب، وشمال محافظة حمص، إضافة إلى مناطق في الجنوب وفي الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق.

العراق

رحلة نزوح من غرب الموصل إلى شرقها عبر نهر دجلة