عاجل

عاجل

انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفا لخالد مشعل

تقرأ الآن:

انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس خلفا لخالد مشعل

حجم النص Aa Aa

انتخب مجلس شورى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السبت اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي للحركة عبر الفيديو كونفرس في مختلف مناطق تواجد قادتها، وفق ما نقلت مواقع الحركة الرسمية عن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي المنتهية ولايته.

وفاز هنية المقيم في قطاع غزة بهذا المنصب على المرشحين موسى ابو مرزوق ومحمد نزال المقيمين في قطر.
وانتهت ولاية رئيس المكتب السياسي خالد مشعل أواخر العام الفائت، ومنذ ذلك الوقت تتناقل الأخبار حول تحضير الحركة لانتخاباتها الداخلية.


ويأتي اختبار هنية بعد أيام من تعديل الحركة لبرنامجها السياسي، لتقبل إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها اسرائيل في يونيو/حزيران 1967 وشددت على الطابع السياسي غير الديني للنزاع مع إسرائيل.

رفض الجهاد الإسلامي

هذا واعلنت حركة الجهاد الاسلامي السبت رفضها لوثيقة حماس التي قبلت فيها باقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة تعقيبا على وثيقة حماس “لا نرحب بقبول حماس بدولة فلسطينية في حدود 1967، لأن هذا برأينا يمس بالثوابت، ويعيد إنتاج المتاهة التي أدخلنا بها البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير”.

واضاف النخالة المقيم في الخارج في مقابلة نشرها موقع الحركة ان “حركة الجهاد ترفض هذا الحل” و“نبدي تحفظاً شديداً على ما ورد في الوثيقة” التي قال ان صيغتها “تمس بمشاعر رفقاء السلاح”.

ويشار الى ان حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي حليفان استراتيجيان وتتفقان في كثير من المواقف.

وقال النخالة “نحن كشركاء للأخوة في حماس في مشروع المقاومة والتحرير، كنا نتمنى أن نتوجه لهم بالتهنئة على هذه الوثيقة المهمة، لكننا بصراحة، ومن باب المناصحة، لا نشعر بارتياح تجاه بعض ما جاء فيها”.

وأضاف “من حيث الموقف السياسي، نعم، الوثيقة فيها تطور وتقدم، لكن على الطريق المسدود، طريق البحث عن حلول وأنصاف حلول للقضية الفلسطينية تحت مظلة ما يسمى الشرعية الدولية، وتجربة من سلكوا هذا الطريق هي التي دفعت كثيرين للتعبير عن مخاوفهم من التنازل عن الثوابت، لكن وبرغم أي تباين في الرأي، نحن نثق بحماس، ونرجو أن لا تتعجل، وتبقي رهانها على شعبنا وأمتنا، وليس على من يناصبنا العداء”.

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حركتي حماس والجهاد الإسلامي “ارهابيتين” وتستهدفهما بعقوبات.

ويرى خبراء أنّ الهدف من موقف حماس الجديد هو الدخول في لعبة المفاوضات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.