عاجل

تقرأ الآن:

مارين لوبن ..مشروع الجبهة الوطنية إلى أين؟


فرنسا

مارين لوبن ..مشروع الجبهة الوطنية إلى أين؟

تعتبر مارين لوبن التي منيت بهزيمة كبرى في انتخابات الرئاسة الفرنسية،،من بين الوجوه السياسية التي فرضت نفسها داخل المشهد السياسي العام في فرنسا فقد ورثت مارين لوبن البالغة 48 عاما حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف من والدها جان ماري لوبن، حيث تؤكد أنها مرشحة “الوطنيين ضد العولميين”.كما تقدم نفسها على أنها “صوت الشعب الذي لم يعد يتحمل” .
في 2011 استلمت لوبن، التي درست المحاماة، رئاسة الحزب اليميني المتطرف الذي شارك والدها جان ماري لوبن في تاسيسه في 1972، وهي ناشطة على الساحة السياسية الفرنسية منذ أكثر من 15 عاما وتشغل مقعدا في البرلمان الأوروبي منذ 2004. واعتمدت مارين لوبن التي حصلت على نحو 21,30 بالمئة في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في 23 نيسان/أبريل الماضي،اعتمدت خطابا شعبويا للإفادة من الموجة الشعبوية التي أخرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وأوصلت دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

وأثناء الحملة الانتخابية تبنت رئيسة الجبهة الوطنية،استرتيجية ناقدة ضد خصمها مرشح “حركة إلى الأمام“، معتبرة إياه مرشح “ العولمة المتوحشة والهشاشة والوحشية الاجتماعية وحرب الجميع ضد الجميع والتخريب الاقتصادي الذي يطاول خصوصاً مجموعاتنا الكبرى وتجزئة فرنسا من جانب المصالح الاقتصادية الكبرى”.
وتتبنى لوبن، خطابا مناهضة للهجرة وأوروبا.تعتزم رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن التفاوض مع بروكسل حول الخروج من منطقة اليورو ومن فضاء شينغن، لكنها لم تعد تطرح إعادة العمل بالعملة الوطنية كأولوية. وهي وعدت أنه في ختام المفاوضات، سوف تنظم استفتاء شعبيا حول بقاء فرنسا في الاتحاد الأوروبي.
كما تطالب بوقف العمل بالمذكرة الأوروبية حول تنقل العمال الأوروبيين بين دول الاتحاد، وترفض “الاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة” (سيتا) الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وكندا”. كما تدعو مارين لوبن إلى الحد من الهجرة بما لا يزيد عن عشرة آلاف شخص في السنة، ودعت حتى في نهاية حملتها إلى “تعليق” الهجرة الشرعية. وتعتزم تشديد شروط اللجوء ولم الشمل العائلي، وترفض تسوية أوضاع الأجانب الموجودين في فرنسا بصفة غير شرعية. وتدعو إلى طرد الأجانب الذين يرتكبون جرائم وجنح تلقائيا من فرنسا.
كما ستلغي الحق في الجنسية للمولودين على الأراضي الفرنسية، وتعتزم وقف المساعدات الطبية من الدولة للأجانب وفرض مهلة سنتين من الإقامة المتواصلة في فرنسا قبل البدء بإعادة تسديد نفقاتهم الطبية. وتعتزم كذلك حظر الحجاب ولباس البحر الإسلامي (بوركيني) في الأماكن العامة، خلافا لطروحات إيمانويل ماكرون.
لقد أكدت مارين لوبن في غير ما مرة، أن خسارتها في هذه الانتخابات الرئاسية بفرنسا،سوف لن تثنيها بأي حال من الأحوال عن المضي قدما، من أجل المسشاركة في المعترك الانتخابي القادم،الخاص بالانتخابات التشريعية التي ستجري في شهر يونيو

السودان

تحرير رهينة فرنسي خطف في تشاد