عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا: إينان بومون ..تتحدث عن هزيمة الجبهة الوطنية


مكتب بروكسل

فرنسا: إينان بومون ..تتحدث عن هزيمة الجبهة الوطنية

Hot Topic الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017المزيد عن موضوع

غداة انتخابه رئيسا لفرنسا،لم تتمكن منطقة اينان-بومون من تجرع، أسباب الهزيمة التي مني بها حزب الجبهة الوطنية،فهنا وصلت من راهنت على هزيمة منافسها إيمانويل ماكرون،مارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف،وصلت في طليعة نوايا التصويت.أما عمدة المدينة،فلم تقع تصريحات الرئيس الجديد من قلبه موقعا حسنا.
ويقول ستيف بريوا،وهو مقرب من مارين لوبن :
“مع تبنيه لهكذا خطاب و بهذه الفلسفة،فإنه ينحو صوب الاتجاه الخطأ،ذلك أن الفرنسيين،لا ينتظرون منه ما كانوا يتوقعونه،أعني من رئيس الجمهورية،فهو رئيس الجمهورية أولا و قبل كل شيء،وليس دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي فقط”
الفوز الذي حققه إيمانويل ماكرون،أسهم في طمأنة من يناهضون وميدانيا ضد الجبهة الوطنية.
وتقول السيدة آنيت بلوندال:
“أكثر ما أوجهه من نقد ولوم صوب الجبهة الوطنية،هو موقفها من أوروبا،ومن ثم فانا أشعر بنشوة انتصار”
إن هذه المنطقة المعروفة ب“العمالية“،لقد عانت الأمرين من تداعيات أسباب العولمة،و بالتالي فإن رفض المشروع الأوروبي كان من بين النقاط الجوهرية التي طبعت هذه الانتخابات والحملات المرافقة لها.
ويقول فيليب لوشار:
“حسنا فنحن ما زلنا جزءا من أوروبا،و بالتالي سياستنا هي شاملة لأوروبا،وهذا أمر صحيح،لكن يجب ألا يكون الأمر على حسابنا،ينبغي أن تكون أوروبا ممثلة لتوازن يليق بالجميع”
بإينان بومون،لم يمتنع كل الناخبين ممن ينتمون سياسا إلى جون لوك ميلنشون،عن التصويت، بعضهم صوت، لقطع الطريق على الجبهة الوطنية أيضا.
ويقول نويل شارل:
“صوتنا حتى نقطع الطريق على مارين لوبن،فهي ليست مرشحتنا، جون لوك ميلونشون هو مرشحنا . مواقفنا لم تكن في كثيرها من أجل أوروبا،لسنا من أجل أوروبا،لكننا لا نبغي على أية حال،إغلاق الحدود”
النتائج التي حققتها مارين لوبن،في ناحية با دو كاليه،تعطي تشجيعا كبيرا لمن يساندون أفكار الجبهة الوطنية،والانتخابات التشريعية المقبلة،هي على الأبواب،فقد تكون حبلى بالمفاجآت.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

مكتب بروكسل

الانتخابات الفرنسية من منظور المؤسسات الأوروبية