عاجل

تقرأ الآن:

مقتل عبد الحسيب زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان


أفغانستان

مقتل عبد الحسيب زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" في أفغانستان

أعلنت السلطات الأفغانية مقتل عبد الحسيب، زعيم تنظيم مايسمى بالدولة الإسلامية في أفغانستان الذي يعتقد أنه خطط لعدد من العمليات الكبيرة بينها هجوم على مستشفى عسكري أسفر عن سقوط 50 قتيلا على الأقل.

وأوضح بيان من القصر الرئاسي في أفغانستان أن عبد الحسيب قتل في الـ27 من شهر نيسان/ أبريل الماضي في عملية نفذتها القوات الخاصة في ننغارهار.

وأضاف البيان أن القائد المتطرف هو من “أمر بتنفيذ الهجوم على مستشفى يضم 400 سرير في كابول وتسبب في وفاة وإصابة عدد من مواطنينا”.

قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، الجنرال جون نيكلسون، توعّد بأن “أيّ عضو في تنظيم الدولة الإسلامية يأتي إلى أفغانستان سيلقى المصير نفسه”.

متى ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان؟

فرع تنظيم مايعرف بالدولة الإسلامية في أفغانستان ظهر للمرة الأولى في العام 2015، وتمكن من السيطرة على مناطق واسعة في ولايتي ننغارهار وكونار قرب الحدود الباكستانية.

إلا أن العمليات ضد حركة طالبان طغت على دور التنظيم المتطرف في النزاع الأفغاني.

وكانت المجموعة أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات الدامية، بينها تلك التي استهدفت أكبر مستشفى عسكري في أفغانستان في آذار/ مارس الماضي، عندما اجتاح مسلحون بثياب أطباء المرفق المحصن بشدة وألقوا القنابل على الغرف المكتظة.


الولايات المتحدة تكثف جهودها للقضاء على التنظيم في أفغانستان

الإعلان عن مقتل عبد الحسيب يأتي بعد أسابيع من إلقاء الولايات المتحدة الأميركية أكبر قنابلها غير النووية على مخابئ التنظيم المتطرف في شرق أفغانستان، في خطوة أحدثت هزة حول العام، وقالت السلطات الأفغانية إنها قتلت 95 من عناصر التنظيم.


وتفيد إحصائيات القوات الأميركية في أفغانستان أن عدد المقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية بلغ ذروته بوجود بين 2500 و3000 عنصر إلا أن الانشقاقات والخسائر الأخيرة أدت إلى تقلص عددهم إلى 800 عنصر على الأكثر.

وقال مسؤول رفيع الخميس إن وزارة الدفاع الأميركية [البنتاغون] ستطلب من البيت الأبيض الأسبوع المقبل إرسال المزيد من القوات إلى إفغانستان.

وتنشر الولايات المتحدة حاليا ما يقارب من 8400 جندي يقومون بدور استشاري إلى جانب خمسة آلاف آخرين تابعين لحلف شمال الأطلسي.

جنوب السودان

الحرب تجبر مليوني طفل في جنوب السودان على الفرار من ديارهم