عاجل

المدنيون في حمام العليل يستصرخون الانسانية

تقرأ الآن:

المدنيون في حمام العليل يستصرخون الانسانية

حجم النص Aa Aa

بعدما تحولت بلدةُ حمام العليل الواقعة في جنوب غرب الموصل إلى ساحةِ معركة بين قوات الجيش العراقي وعناصر ما يسمى بالدولة الإسلامية، دُمرت المنازل وحطمت الشوارع وتشرد الأطفال.
في المدينة المعروفة بجودة ماءِها وثراءِها بالمياه المعدنية، علت أصواتُ الانفجارات وصفاراتُ الإنذار، كما تسارعت سياراتُ الإسعاف التي تعمل بدأبٍ في هذه المنطقة أملا في انقاذ ما تبقى من أرواح.
أربعُ سياراتِ إسعافٍ تنقلُ المصابين المحاصرين إلى مستشفيات المدينة المتواضعة.
جاسم محمد العراقي البالغ من العمر سبعةٍ وعشرين عاما يعمل كسائق لإحدى سيارات الإسعاف، أصيب جاسم مؤخرا هو وزملاؤه الأربعة أثناء تقديمهم العلاج لمصابي الحرب.
من قلب مستشفى الميدان الأحمر في حمام العليل قال قصي عادل محمد وهو مدني مصاب: “الناس جائعون ويجوعون حتى الموت، لم يتبقى لهم شيء، لا ماء ولا حياة، الناس عطشى، لن يعد بإمكانهم الشرب من ماء البئر الذي امتلأ بالأمراض، الأطفال والنساء، باتوا يأكلون عشب الأرض”.
حاتم أحمد فراجا، أحدُ سكان الموصل قال:” أول شيء لا يمكننا أن ننسى الله سبحانه وتعالى ولكن لا يمكنك أن تترك أولادك، داعش ورائهم سيقتلونهم جميعا إذا تركت أسرتك ورحلت.
اثنان وأربعون ألف نازح لم يعودوا بعد إلى منازلهم المحطمة.