عاجل

تقدمت عائلة دوابشة الفلسطينية، التي فقدت ثلاثة من أفرادها في اعتداء نفذه مستوطنون قبل نحو عامين، بشكوى ضد السلطات الإسرائيلية،
متهمة إياها بغض الطرف عن “العنف الممارس ضد الفلسطينيين“، وطالبت بتعويض يعادل مليونين ونصف المليون يورو.

حسين دوابشة قال إن حفيده أحمد،
الناجي الوحيد من الاعتداء ما يزال يعاني من أضرار جسدية ونفسية

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان،
رفض مؤخرا الاعتراف بالطفل أحمد وأفرادِ أسرته كضحايا لعملية إرهابية.

وأثار الاعتداء في العام ألفين وخمسة عشر غضبا فلسطينيا وعالميا،
بعد أن أضرم مستوطنون النار في منزل أسرة دوابشة بقرية دوما في نابلس شمال الضفة الغربية،
ما أسفر عن مقتل الأم والأب وابنهما الرضيع.