عاجل

عاجل

ما بين حلب و برلين..تصوير الخراب فنيا

تقرأ الآن:

ما بين حلب و برلين..تصوير الخراب فنيا

حجم النص Aa Aa

حلب المدمرة،والتي تحولت اليوم إلى مدينة أشباح،بعدما كانت “المدينة الشهباء“،حاضرة من حواضر سوريا،بمعالمها التاريخية ومدنيتها التي ضربت في الآفاق. الخراب الذي حاق بالمدينة دفع بفنان مصمم مواقع انترنت،بأن يعمل مقارنة بما وقع لبرلين و لندن عبر رسم خرائط جغرافية.


ما بين برلين و حلب أوجه تشابه كبيرة و قواسم مشتركة معتبرة حسب الفنان،هانس هاك،الذي أراد أن ينقل صور الخراب عبر خرائط، نشاهد فيها برلين ولندن. فقبل الحرب الدائرة في سوريا كانت حلب تشبه إلى حد كبير برلين،حيث كلتاهما تعتبر مركزا تجاريا كبيرا.


الفنان هانس،نقل صور الدمار في حلب،على خرائط تصور برلين و لندن، حتى يتوصل المشاهد بنفسه،إلى تصور مقدار ملامح التأثير لو ذلك الخراب أصاب المدينتين الأوروبيتين، ومدى ملامح التأثير على مناطق الجوار.
“عندما عرفت عبر وسائل الأخبار ما جرى في حلب، ساءلت نفسي مرار،ما الذي يعنيه ذلك حين يترجم أرض الواقع؟ ففي بعض الأحيان،كنت أقف مشدوها إزاء ما يحدث دون فهم لحقيقة ما يجري.وجدت طريقي لأفهم شخصيا ما الذي يجري؟ما الذي يعنيه لو أن مدينتي تعرضت للخراب نفسه؟”


للحديث عن المعاناة التي يمر بها من يسكنون حلب،قام الفنان و المصمم بنقل معطيات وبيانات اعتمدتها الأمم المتحدة،عبر الأقمار الصناعية،لتسليط الضوء على الدمار الذي ضرب حلب وشتى ملامح الخراب الذي ضرب البنى التحتية.الفنان قام بتصميم خرائط،تشبه إلى حد كبير،خرائط برلين و لندن. فقد عانت برلين الأمرين،بسبب الدمار الذي لحق بها أثناء الحرب العالمية الثانية.تماما كذلك الخراب الذي تتعرض له حلب اليوم.


لكن الخرائط،لا تظهر الخسائر البشرية،فحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان،فمنذ اندلاع الحرب في سوريا،أصبح تعداد سكان حلب يبلغ تقديريا مليون و ثلاثمائة ألف نسمة، بعدما كان العدد من قبل الحرب يفوق ذلك العدد بكثير