عاجل

تمكن حرس السواحل الليبيون الاربعاء من اعتراض مركب تكدس فيه نحو 500 مهاجر قبالة مدينة صبراته (غرب) كانوا ينوون التوجه الى ايطاليا.

عملية الانقاذ تخللتها مواجهة بين البحرية الليبية ومنظمة غير حكومية قالت إن إعادة اللاجئين تمت داخل المياه الدولية، بطريقة غير قانونية.


العميد ايوب قاسم، الناطق باسم البحرية الليبية قال إن إحدى المنظمات الدولية غير الحكومية، هي “سي ووتش” الألمانية، حاولت “عرقلة عمل زورق حرس السواحل أثناء عمله في إنقاذ المهاجرين (..) في مياه السيادة البحرية الليبية وذلك بسعيها أخذ المهاجرين (..) عنوة بحجة أن ليبيا غير آمنة”.

وتتعرض المنظمات غير الحكومية التي تعمل في البحر المتوسط منذ اسابيع للانتقاد في ايطاليا بداعي “التواطؤ” مع مهربين يعملون في ليبيا.

واوضح قاسم ان العملية التي جرت الاربعاء تمت على بعد 19 ميلا بحريا قبالة صبراته، مشيرا الى اطلاق نار من جانب مهربين استهدف خفر السواحل من دون ان يسفر ذلك عن ضحايا.

من جهته قال العقيد أبوعجيلة الضابط في البحرية الليبية “كان المركب خشبي بطول 18 مترا تقريبا على متنه عدد ضخم جدا من المهاجرين اكثر من السعة الاستيعابية”.

واكد ان “المهاجرين (كانوا) تحت خطر حقيقي وكان من الممكن ان ينكسر المركب في اي لحظه”.

وكان هناك 20 امرأة وطفل على المركب فضلا عن مهاجرين من تونس وسوريا ومصر والسودان وباكستان وتشاد ومالي ونيجيريا، بحسب قاسم.

واقتيد المهاجرون الى قاعدة طرابلس البحرية حيث قدمت لهم مساعدة انسانية من الهلال الاحمر الليبي واعضاء منظمة الهجرة الدولية قبل نقلهم الى مراكز احتجاز في العاصمة الليبية.

منظمات دولية تقول إن نحو مليون شخص أغلبهم من إفريقيا، متواجدون في ليبيا ويأملون في الوصول الى أوروبا.

ويتعاون الاتحاد الأوروبي وليبيا لوضع حد لتدفق هؤلاء الهاربين من الحروب، وسوء الأوضاع في بلدانهم.

ويوجد حاليا ما بين سبعة آلاف وثمانية آلاف مهاجر في 20 مركز احتجاز في ليبيا، بحسب ما افاد مسؤول في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وتنطلق معظم المراكب من غرب ليبيا باتجاه ايطاليا التي لا تبعد اكثر من 300 كلم.

ووصل 181 الف مهاجر في 2016 الى اوروبا عبر السواحل الايطالية. وانطلق 90% من هؤلاء المهاجرين من ليبيا.