عاجل

تقرأ الآن:

إجلاء السكان في سوريا لم يحصل على موافقة الأمم المتحدة


سوريا

إجلاء السكان في سوريا لم يحصل على موافقة الأمم المتحدة

أكثر من 1200 مواطن ومقاتلي المعارضة من ضواحي دمشق جرى إجلاؤهم إلى محافظة إدلب يوم الجمعة كجزء من الاتفاق الذي يعيد ضواحي العاصمة إلى سيطرة الحكومة.
الإعلام السوري الحكومي والإعلام الحربي السوري أفاد بأن 718 مقاتل و528 آخرين من حي تشرين وحي برزة ضواحي دمشق تم نقلهم حسب المرحلة الثانية من اتفاق الإجلاء بعد حصارها من قبل القوات الحكومية في الشهر الأخير.
عشرات الآلاف من الناس يعيشون ضمن الحصار في كبرى المدن السورية : دمشق وحلب وحمص… استسلموا تبعا لاتفاقات مماثلة في الأشهر الأخيرة، موافقين على الإجلاء ما يدعوه بعض المراقبين “تهجيرا”.
الإجلاء يتم في نفس الوقت الذي تجري فيه محادثات بين الحكومة والمعارضة بوساطة الأمم المتحدة، فيما لم تصادق المنظمة الدولية على ترحيل الناس.
ومن المقرر أن تلتقي وفود الأطراف المعنية في جنيف الأسبوع المقبل.

الوساطة الأممية

وصل نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا رمزي عزالدين رمزي إلى العاصمة دمشق اليوم، لعقد اجتماع مع ممثلي الحكومة السورية.
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا رمزي عزالدين رمزي، يقول :
“نتطلع إلى المساهمة الإيجابية والبناءة من قبل الحكومة السورية لإنجاح هذا الاجتماع الذي نعتبره اجتماعا هاما لكن كما ذكرت سوف يكون مختصرا ومن ثم مركزا”.

رمزي أكد أن حل القضية السورية ممكنا برعاية الأمم المتحدة ومسار جنيف التفاوضي والمبادئ التي تمخض عنها، معربا عن اعتقاده بأن جميع السوريين متفقون عليها وعن أمله بحل قريب.

حملة الفرات

قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تضم مجموعات عربية وميليشيات كردية مسلحة من (واي بي جي) مدعومة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
قسد تنفذ حملة الفرات العسكرية لتحرير مناطق شرق وشمال سوريا من داعش، وفي هذا الإطار أكملت القوات سيطرتها على مدينة الطبقة ومنطقة سد الفرات.
فيما أعلنت قيادة قسد عن عملية قريبة لتحرير الرقة أكبر معاقل داعش في سوريا. الحياة الآمنة تعود إلى المناطق المحررة من داعش شيئا فشيئا.