عاجل

لم يكن إدوارد فيليب عمدة مدينة “لو هافر” معروفا لعموم الشارع الفرنسي قبل أن يكلفه الرئيس الجديد إيمانول ماكرون تشكيل الحكومة الجديدة.

فيليب نائب يميني عن حزب “الجمهوريون“، يشغل منصب عمدة مدينة “لو هافر” في منطقة النورماندي شمال غرب فرنسا منذ العام 2010، ومقرب من رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه.

في العام 2010، تولى فيليب منصب العمدة في “لو هافر” التي كان يسيطر عليها الحزب الشيوعي حتى العام 1995، وتمت إعادة انتخابه للمنصب نفسه في 2014.

منذ مطلع عام 2017، وبالتزامن مع حملة الرئاسيات الفرنسية كان فيليب يحرر عامودا صحافيا في يومية “ليبراسيون” الفرنسية.

وفي إحدى تلك الأعمدة بعنوان “إلى الأمام باللغة اللاتينية” نصحَ ماكرون أن يبادر إلى تحقيق “قفزة” سياسية غير مسبوقة من خلال “تشكيل غالبية من نوع جديد” تتجاوز اليمين واليسار التقليديين في فرنسا.

حياته الخاصة

سيرة فيليب تكاد تكون تقليدية، درس في “معهد الدراسات السياسية” بباريس وفي “المدرسة الوطنية للإدارة“، مامهد له الدخول إلى “مجلس الدولة“، وكذلك العمل في مكتب للاستشارات القانونية.

ويتقن فيليب اللغة الألمانية، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.

أصدقاؤه يثنون على روح الدعابة عنده، وطريقته الطريفة في محاكاة الرؤساء الفرنسيين السابقين مثل نيكولا ساركوزي وجاك شيراك، فضلا عن محاكاة رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل.

الرسائل الكامنة وراء اختيار إدوارد فيليب

ويعكس اختيار هذا النائب اليميني، الذي لاينتمي إلى حركة ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” رغبة الرئيس المنتخب في الجمع بين كافة الأطياف السياسية.

ويرى المحللون أن التعيين سيجتذب أصوات قسم من اليمين، ماسيساعد ماكرون على تأمين غالبية في الجمعية الوطنية خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في 17 حزيران/ يونيو.

ويشكل الحصول على غالبية في الجمعية الوطنية تحديا كبيرا للرئيس الشاب كي يتمكن من تطبيق إصلاحاته التي وعد بتحقيقها خلال حملته الانتخابية.