عاجل

تقرأ الآن:

النكبة الفلسطينية: ذاكرة تأبى النسيان


الضفة الغربية

النكبة الفلسطينية: ذاكرة تأبى النسيان

اصيب عديد الفلسطينيين بجروح في الضفة الغربية المحتلة اثر مواجهات مع القوات الاسرائيلية خلال احياء الفلسطينيين الذكرى ال69 لنكبة عام 1948، عندما تم تهجير نحو 760 الف فلسطيني من أراضيهم لدى قيام اسرائيل.
أحد عشر فلسطينيا نقلوا إلى المستشفيات إثر اصابتهم بجروح، جراء استخدام جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع


نبذة عن تاريخ النكبة

يُعبّر الفلسطينيون بمصطلح “النكبة“، عما حلّ بهم عام ،1948 من ﺍﻗﺘﻼﻉ ﻭﺘﻬﺠﻴﺭ وتدمير وطرد، انتهى بإﻋﻼﻥ ﻗﻴﺎﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺴﺭﺍﺌﻴل ﻋﻠﻰ ﺃﻨﻘﺎﺽ المدن والقرى الفلسطينية، في أرض 48

تهجير

في العام 1948، هجر قرابة 800 ﺃﻟﻑ ﻓﻠﺴﻁﻴﻨﻲ، من أصل 1.4 مليون فلسطيني قراهم ومدنهم نحو ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ ﻭﻗﻁﺎﻉ ﻏﺯﺓ ﻭﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، وتم تهجير آلاف آخرين بقوا ﺩﺍﺨل ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻷﺭﺍﻀﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺨﻀﻌﺕ ﻟﺴﻴﻁﺭﺓ الدولة العبرية.
واليوم يوجد أكثر من 5.5 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة.
وحق العودة للاجئين الفلسطينيين يعد من بين إحدى القضايا المطروحة فيما تعلق بالحل النهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كان الفلسطينيون قبل النكبة يقيمون في 1300 ﻗﺭﻴﺔ ﻭﻤﺩﻴﻨﺔ في فلسطين، إلى أن ﺴﻴﻁﺭت القوات الإسرائيلية خلال ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﻋﻠﻰ 774 ﻗﺭﻴﺔ ﻭﻤﺩﻴﻨﺔ؛ منها 531 دمرت بالكامل، حيث ارتكبت العصابات الصهيونية عشرات المجازر


قُدر عدد اﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﻟﻡ ﻴﻐﺎﺩﺭﻭﺍ ﻭﻁﻨﻬﻡ ﻋﺎﻡ 1948 ﺒﺤﻭﺍﻟﻲ 154 ﺃﻟفا، وتضاعفت أعدادهم، خلال السنوات الماضية، حيث ُﻘﺩﺭ ﻋﺩﺩﻫﻡ بحوالي 1.5 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻨﺴﻤﺔ بنهاية ﻋﺎﻡ 2015


تقسيم الأرض

تسيطر إسرائيل اليوم على أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، البالغة حوالي 27 ألف كيلومتر مربع؛ وبذلك لم يتبق للفلسطينيين سوى 15% تقريبا من مساحة الأراضي.

يعود التقسيم إلى عام 1947 بناء على قرار من الأمم المتحدة، عندما أعطت أكثر من نصف فلسطين إلى اليهود ومعظمهم كانوا من المهاجرين الأوروبيين، وخصصت 45 في المائة من الأرض الفلسطينية إلى الفلسطينيين، الذين لم يعودوا يمكلون منها اليوم سوى 17 في المائة، بفعل الاحتلال والسياسة الاستيطانية

أقامت إسرائيل منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد عن 1500 متر على طول الحدود الشرقية للقطاع؛ وسيطرت بذلك على نحو 24% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتر مربع


الجدار

الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل منذ العام 2002 تسبب في عزل أكثر من 12% من مساحة الضفة الغربية


وفي الذكرى السنوية للنكبة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الشعب الفلسطيني لن يطوي صفحة النكبة إلا إذا تم الاعتراف بكامل حقوقه الوطنية

إلى ذلك يدعو سياسيون مثل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد الى موقف فلسطيني وطني متماسك، لمواجهة سياسة الحكومة الاسرائيلية ومحاولاتها المتواصلة لتضليل الرأي العام الدولي بشأن النكبة، كما يدعو إلى مواجهة سياسة اسرائيل الاستيطانية وكسبها الوقت بالمناورات وافتعال الأزمات لكي تتهرب من استحقاقات تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في وقت تعمل إسرائيل على فرض واقع يجعل حل الدولتين مستحيلا

النكبة بالنسبة للفلسطينيين تعني التهجير والتشريد والمعاناة وفي الوقت نفسه الحنين الدائم الى الوطن والديار، كما تعني تسعة وستين عاما من النضال المتواصل من أجل العودة، قدم فيها الشعب الفلسطيني خيرة ابنائه من الشهداء


<script async src=”//platform.twitter.com/widgets.js” c

جيل فلسطيني لا ينسى

في هذه الذكرى يأتي فلسطينيون من قرى ومدن عدة إلى مخيمات في الضفة الغربية المحتلة، للمشاركة في تجمعات ومسيرات تحيي المناسبة الأليمة

في مخيم الجلزون يرى فلسطيني أن الذكرى كارثة بالنسبة للفلسطينيين، لأنهم هم الذين دمرت منازلهم وهم الذين هجروا من بيوتهم وأرضهم

ويقول كنعان الجمل الذي قدم من مدينة نابلس للمشاركة في المناسبة، إن الإسرائيليين راهنوا أن يموت المسنون من الفلسطينيين وأن ينسى الصغار، صحيح أن الكبار توفوا، ولكنهم نقلوا الذاكرة للجيل القادم، والفكرة الحية في الأذهان كما يقول، أن العودة قادمة

العالم

بوتين: لا ضرورة لتسليح أكراد سوريا