عاجل

إطلاق مشروع "أنبوب الغاز" بين المغرب ونيجيريا

تقرأ الآن:

إطلاق مشروع "أنبوب الغاز" بين المغرب ونيجيريا

حجم النص Aa Aa

خلال مراسم أقيمت الاثنين في القصر الملكي بالرباط، بحضور الملك محمد السادس و وزير الخارجية النيجيري جوفري أونياما ، اتفق المغرب ونيجيريا على إقامة مشروع طموح لمد أنبوب للغاز يربط بينهما.

ووقع البلدان برتوكول اتفاق لإقامة هذا مشروع العملاق الهادف إلى إنشاء إنبوب يصل بين البلدين مرورا بعشر دول إفريقية، عبر ساحل غرب إفريقيا على المحيط الأطلسي، وقد يمتد حتى يصل إلى إسبانيا.

جوفري أونياما وزير الخارجية النيجيري قال: “لدينا ثلاثة مشاريع [مع المغرب]، الأول لتطوير الزراعة في نيجيريا وقد بدأ بالفعل. وتزويد نيجيريا بالفوسفات من المغرب”.

وأضاف الوزير النيجيري: “بالطبع نحن بصدد دراسة الجدوى لمشروع مدّ أنبوب للغاز من نيجيريا إلى المغرب مرورا بعدد من البلدان الإفريقية، من أجل تزويد أوروبا بالغاز الطبيعي”.

ويقضي الاتفاق بين الشركة الوطنية النيجيرية للنفط والمكتب الوطني المغربي للمحروقات والمناجم بدراسة جدوى المشروع خلال مهلة عام بإشراف لجنة تديرها الشركات الحكومية.

وسيمتد أنبوب الغاز العملاق على طول حوالي أربعة آلاف كيلومتر، ليكون بحسب القائمين عليه نموذجا يحتذى “للتعاون بين دول الجنوب”.

وسيعود بالفائدة على 300 مليون نسمة، ويساعد في تسريع مشاريع الكهرباء الضرورية للدفع بالعجلة الاقتصادية في دول غرب إفريقيا.

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي قال ليورونيوز عن أهمية هذا المشروع من الناحية التنموية: “لاحظنا أن هذه المنطقة تضم حوالي ثلث الاحتياطي الإفريقي من الغاز، غير أن ثلثي السكان في غرب إفريقيا لايملكون الكهرباء”.

وكان بوريطة تحدث عن أهمية الاستثمارات التي سيؤمنها هذا المشروع في المنطقة قائلا: “نحن على بعد أقل من سنتين لتتوفر كل عناصر المشروع. في الوقت نفسه سيتم إشراك المانحين والمستثمرين” في هذه العملية بدون أن يسميهم.

ويقدر المسؤولون مهلة عام من أجل دراسة مشروع أنبوب الغاز، ومثلَها لأعمال الهندسة والتصميم. وتأتي هذا الخطوة الهامة بعد عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي وسعيه إلى الانضمام للمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا التي تشكل نيجيريا أبرز دعائمها.