عاجل

يدلي الإيرانيون الجمعة بأصواتهم في انتخابات تُقرّر ما إذا كانوا سيؤيدون أو يرفضون منح ولاية ثانية للرئيس المعتدل حسن روحاني وسياسته الانفتاحية على العالم التي عُلِّقت عليها آمال كثيرة خاب بعضها اليوم.وستجري الانتخابات في اجواء من التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة بدأ مع انتخاب الرئيس دونالد ترامب الذي سيكون في يوم إعلان النتائج السبت موجودا في السعودية، المنافس الإقليمي الرئيسي لطهران
كلاوس بوخنر عضو في البرلمان الأوروبي بلجنة العلاقات مع إيران:
“لسنا مستعمرة تابعة لأميركا،فلدينا سياسة مستقلة وأعتقد أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بتحسين الوضع القائم”
يشكل قرار الولايات المتحدة مواصلة تخفيف العقوبات عن ايران بموجب الاتفاق النووي رغم الخطاب الحاد، نبأ سارا للرئيس الايراني المنتهية ولايته حسن روحاني عشية انتخابات رئاسية حاسمة بالنسبة لمستقبله وسياسة الانفتاح التي ينتهجها.
ماجد غولبور،محلل سياسي، جامعة بروكسل الحرة:
“في الواقع إن روحاني عندما انتصر لقضية الملف النووي فإنه قد ترك جانبا العديد من القضايا ومنها مسألة حقوق الإنسان في إيران،وينبغي القول: إننا لسنا على دراية بما يجري هناك في قضية حقوق الإنسان”
يحدد المحلل السياسي ماجد غوبور أن السلطة في إيران هي بين يدي المرشد الأعلى وليس بين يدي الرئيس.
“مع استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فإن إدارة أوباما أدركت مكامن قضية السلطة الحقيقية فيإيران فأقامت علاقات مباشرة مع المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية،وحتى لو نظرنا إلى الصين وروسيا،فإنهما حين تريدان القيام بأمر ما على المستوى الإقليمي، فقناة الاتصال ستكون مباشرة مع المرشد الأعلى “. في 2016 عندما دخل الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول الكبرى حيز التنفيذ، فإن ذلك لم يؤد إلى تهاطل الاستثمارات الأجنبية كما كانت تأمله طهرن.