عاجل

تقرأ الآن:

كوبا الشرقية: كنور لا يعرفها السياح


Cult

كوبا الشرقية: كنور لا يعرفها السياح

*صباح هاديء في أولغوين، ثالث أكبر مدينة في كوبا، على مسافة 700 كم جنوب شرق هافانا.
المرمم كارلوس تشيونج كروز يصطحبنا بسيارته الدودج التي تعود للخمسينيات، محركها السوفيتي لا يزال بحالة جيدة.
يريد أن نتعرف على كنز قديم ساهم بترميمه، على مسافة 30 كم من هنا.
مدينة خيبارا التي تحتفل بعيد ميلادها ال 200 هذا العام.*

“علينا المحافظة عليها. علينا استعادة هذه المدينة. بالنسبة لنا انها أشبه ببرج بيزا. يجب الحفاظ على وضوح وسطوع خيبارا“، يقول المرمم كارلوس تشيونج كروز.

سر كوبا

تجديد مدينة الصيد هذه بدأ قبل بضع سنوات، خيبارا، كانت تسمى “السر الذي تم الحفاظ عليه في كوبا”.
بعض الأطلال تُذكر بالزمن الذي لم تكن فيه الأولوية لتطويرها.
لكن المباني المرممة، كفندق “ أرسينيتا” هو جزء من مشروع كبير لتوسيع العرض السياحي في كوبا.

“ من أولوياتنا تطوير عروض فندقية من هذا النوع، انه مثال على الجهود التي نبذلها“، يقول كارلوس تشيونج كروز.

وجهة سياحية جديدة

في العام 2016، كوبا وللمرة الأولى في تاريخها استقبلت أكثر من 4 ملايين زائر،
هذا العام، وزير السياحة جاء إلى خيبارا للتأ كيد على الإنطلاق الرمزي لهذه الوجهة السياحية الجديدة.

ايقاع “تومبا فرانسيسا”
ليس بعيداً عن المدينة، القلعة الاسبانية القديمة سانتياغو دي كوبا هي مركز لهذه المنطقة الغنية بالموسيقى.
انها تعيش على ايقاع “تومبا فرانسيسا” منذ أواخر القرن الثامن عشر.

بعد غروب الشمس، تكتظ الأماكن التي تغمرها انغام ألبوم “بوينا فيستا سوثيال كروب“، الذي أوصل الأصوات الكوبية إلى جمهور دولي في نهاية التسعينيات.

بينما تعج هافانا وفاراديرو بالسياح، خاصة بالأمريكان الذين بدأوا يتعرفون على كوبا، مسارات شرقها تجذب الذين يتمعتعون بروح مغامرة أكبر.

الاستمتاع بالطبيعة

في حديقة دوابا ، الأولوية للسياحة البيئية.
ألينا تومبسون من وزارة السياحة الإقليمية، تلخص قائلة:“السياح يأتون إلى هنا للاستمتاع بالطبيعة والأنهار والشواطئ. لكن خاصة بالدفء الإنساني لشرق كوبا.”

خوان، مزارع كاكاو، يقترح على السياح زيارة مزرعته. لديه نظريته الخاصة به عن نجاح الكاكاو.

خوان سانام ريبيرو، مزارع الكاكاو:“هذه هي الحياة التي عاشها والداي. أعيشها أنا أيضاً لأنني أحبها. اضافة إلى أن الكاكاو منشط جنسي.”

سينما تكبر بمحبي السلام والكرامة

عودة إلى خيبارا التي تستقبل منذ خمسة عشر عاماً المهرجان السينمائي الدولي لخيبارا.
اسسه الكوبي هومبيرتو سولاس، في البداية، اسمه كان مهرجان السينما الفقيرة. كارلوس تشيونغ كروز، يقول:“فكرته الرائعة كانت توحيد السينما واعطائها اسم “الفقيرة” رغم أنها لم تكن كذلك: كانت غنية بالبشر وتكبر بالذين يحبون السلام والكرامة، الأشخاص الأكثر جمالا في العالم.”

كرنفال روماريا دي مايو

في الوقت نفسه في محافظة أولغين الشرقية ، حان وقت الاستعراض السنوي “روماريا دي مايو”.
هذا الاحتفال الكاثوليكي تحول تدريجيا إلى كرنفال ملون يتنفس شمس وسحر حياة جوهرة البحر الكاريبي.

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

الرباط عاصمة الثقافة تحتضن مهرجان موازين إيقاعات العالم