عاجل

تقرأ الآن:

بين المحافظ والإصلاحي، إيران تنتخب رئيسها


إيران

بين المحافظ والإصلاحي، إيران تنتخب رئيسها

بعد انطلاق عملية التصويت لاختيار الرئيس المقبل لإيران صباح الجمعة، كان المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي من بين الاوائل الذين ادلوا بأصواتهم، ودعا خامنئي مواطنيه الى التصويت بكثافة وفي وقت مبكر للتعبير عن ارادتهم السياسية للبلاد.
الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني أدلى بصوته كذلك في الصباح بالعاصمة طهران وقال إن المشاركة الحماسية للإيرانيين في الانتخابات تعزز القوة والامن الوطني، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه من أبرز ميزات النظام في الجمهورية الاسلامية هي السيادة الوطنية المتمثلة بطوابير الناخبين في المدن والقرى.
المنافس المحافظ لروحاني إبراهيم رئيسي أدلى كذلك بصوته في مسجد في حي بجنوب طهران، وتوقع رئيسي ان تبلغ نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الرئاسي حدا أقصى.
وبحسب وكالة الانباء الإيرانية، بلغ عدد المصوتين إلى غاية منتصف نهار الجمعة عشرين مليون ناخب من مجموع 56 مليون ناخب، فيما تتوقع وزارة الداخلية الإيرانية التي تشرف على عملية الانتخابات، أن تتعدى نسبة المشاركة 72 في المائة، نسبة قياسية لم تشهدها إيران من قبل.


وتعد هذه الانتخابات حاسمة بالنسبة للإيرانيين الذين توجهوا بأعداد هائلة إلى مراكز الاقتراع في المدارس والمساجد، كما تشكل هذه الانتخابات منعرجا هاما للرئيس المعتدل المنتهية ولايته حسن روحاني الذي يسعى إلى الفوز بفترة ثانية ليواصل سياسته التي تميزت بالانفتاح على العالم.

مواطنة إيرانية:
“أنا سعيدة جدا وأتمنى أن نحصل على ما نستحقه في هذه الانتخابات، حتى تكون الأمة الإيرانية في وضع جيد السبت والأحد.”

وتضيف أخرى:
“أتوقع من الرئيس الجديد أن يتبع نفس السياسات التي طبقت خلال السنوات الأربع الماضية وأن يحسنها وأن يكمل ما قامت به الإدارة السابقة وأن يفي بوعوده.”


ويتنافس كذلك في السباق الرئاسي مرشحان آخران لا يعرف الكثير عنهما، أحدهما إصلاحي دعا إلى التصويت لروحاني والآخر محافظ. وسيتم اختيار المرشح الفائز من الجولة الأولى التي يتوقع أن تعلن نتائجها النهائية الأحد.
وتنظم هذه الانتخابات بعد يومين على قرار واشنطن تمديد تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الست، بينها الولايات المتحدة..
وكرس روحاني الذي انتُخب عام 2013 القسم الاكبر من ولايته التي امتدت أربع سنوات في التفاوض على الاتفاق النووي الذي سمح بانفتاح بلاده سياسياً واقتصادياً
ولكن انعدام الثقة بين طهران وواشنطن اللتين قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية عقب الثورة الإسلامية عام 1979، لا يزال سائداً
وتصاعد التوتر بين البلدين أكثر مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم حيث زادت ادارته من حدة تصريحاتها ضد طهران وكثفت العقوبات غير النووية عليها منذ كانون الثاني/يناير.
وبعد الانتخابات الرئاسية، يعيد الناخبون الـ 56.4 مليونا التصويت كذلك في الانتخابات المحلية.


لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

ليبيا

الاقتتال بين فصائل ليبية يخلف عشرات القتلى جنوب البلاد