عاجل

عاجل

تضارب في نتائج التحقيقات بعد عام على حادث طائرة "مصر للطيران"

تقرأ الآن:

تضارب في نتائج التحقيقات بعد عام على حادث طائرة "مصر للطيران"

حجم النص Aa Aa

عام مضى على تحطم الرحلة “إم إس 805” من الخطوط الجوية لشركة “مصر للطيران” في مياه البحر المتوسط، بحادث مأساوي راح ضحيته جميع من كان على متنها وعددهم 66 شخصا.

وبعد مرور عام كامل مايزال الغموض يلف أسباب وقوع هذا الحادث، وسط تضارب في نتائج التحقيقات، حيث يؤكد الفرنسيون أن السبب ناتج عن “عطل” فيما يصر المصريون أن “انفجارا” قد يكون وراء الحادث.

وكان على متن الطائرة 66 شخصا، من مسافرين وطاقم الطيران، بينهم: 40 مصريا و16 فرنسيا، بالإضافة إلى ركاب من الجزائر وكندا والعراق والسعودية وبلجيكا والكويت والبرتغال والسودان وتشاد.

تضارب في نتائج التحقيقات المصرية والفرنسية

المحققون الفرنسيون أكدوا مطلع شهر أيار/ مايو الحالي أنه لم يتم العثور على آثار متفجرات على جثث الضحايا الفرنسيين لطائرة مصر للطيران.

وأفاد مصدر مقرب من التحقيق في فرنسا، بأن هذا الاستنتاج “يغلق الباب” على الفرضية المصرية حيال انفجار قنبلة.

بحسب نتائج العينات التي فحصتها الشرطة على جثث ثماني ضحايا فرنسيين، تم تسليمها في كانون الثاني/يناير، “لم تكن هناك متفجرات” على متن الطائرة لأنه “لم يتم العثور على أي أثر للمسحوق“، بحسب ما أكد المصدر نفسه.

وأوضح المصدر أن هذه البيانات تؤكد أنه ماجرى “كان حادثا وليس عملا إرهابيا“، مضيفا أن “هذا يغلق نهائيا الباب أمام الفرضية الإرهابية”.

النتائج الفرنسية تتضارب مع ماتوصلت له لجنة التحقيق المصرية التي أصدرت آخر تقاريرها في أيلول/ ديسمبر الماضي، وأشارت إلى العثور على آثار متفجرات على رفات عدد من الضحايا.

وقال بيان اللجنة المصرية: “ورد إلى الإدارة المركزية للحوادث تقارير الطب الشرعي بجمهورية مصر العربية بشأن جثامين ضحايا الطائرة وتضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفاة البشرية الخاصة بضحايا الحادث”.

كيف وقع الحادث قبل عام؟

يشار إلى أن الطائرة من نوع (إيرباص إيه 320) أقلعت من مطار “رواسي شارل دو غول” بباريس في الـ18 من أيار/ مايو 2016 عند الساعة 23 و09 دقيقة، وكان من المفترض أن تصل إلى القاهرة عند الساعة 3 و15 فجرا.

بعد خروج الطائرة من الأجواء اليونانية فقد الاتصال بطاقمها، وسجل انتشار دخان من جزئها الأمامي قبل دقائق من وقوع الحادثة.