عاجل

عاجل

ضربة عسكرية أميركية ضد قافلة تابعة للجيش السوري قرب الحدود العراقية

تقرأ الآن:

ضربة عسكرية أميركية ضد قافلة تابعة للجيش السوري قرب الحدود العراقية

حجم النص Aa Aa

شنت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الخميس قافلة موالية للنظام يبدو أنها كانت تنقل عناصر من الميليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت متّجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود السورية و الأردنية والعراقية.

التحالف الدولي أكد في بيان أنّ الضربة وقعت “داخل” منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأميركية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية وتقديم المشورة لها.

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن قال: “إن غارة للطائرات الأمريكية في البادية السورية خلفت 8 قتلى من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية وتدمر 4 آليات”.

وأضاف عبد الرحمن : “تلك القوات كانت تحول حاولت التقدم باتجاه معبر التنف”.

دمشق وموسكو تنددان بالقصف الأميركي

أعلنت دمشق الخميس أن القصف الجوي الذي نفذته الولايات المتحدة قرب الحدود الأردنية العراقية استهدف “إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري” في شرق البلاد، واصفة إياه بـ“الاعتداء السافر“، وفق ما نقل الإعلام الرسمي.

ونددت موسكو الحليفة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقصف الأميركي، وأعتبرت أنه “غير المقبول” في سوريا.

الولايات المتحدة تنفي توسيع دورها في الحرب السورية

وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس نفى يوم الخميس أن تكون بلاده في طور توسيع دورها في الحرب السورية، مع الإشارة إلى أنها ستدافع عن قواتها عند الضرورة.

وقال ماتيس تعليقا على الضربات “نحن لا نوسع دورنا في الحرب الأهلية السورية. لكننا سندافع عن قواتنا”.

كيف تمت الضربة؟

مسؤول أميركي لم يكشف اسمه قال إن “قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف”. وأضاف “وفي النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها”.

وأكّد مسؤول في البنتاغون أنّ القوة التي كانت في القافلة يبدو أنها من الميليشيات الشيعية، مضيفا أنّ حجم القافلة كان “كبيراً“، إلا أنّ السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها.

ووصف المسؤول هذا الحادث الذي استمر ساعات عدّة بأنه “تصعيد للقوة“، قائلاً انه ليس مؤشراً الى تحول استراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

مسؤولون في التحالف إنّ القوات الروسية حاولت على ما يبدو أن تُثني تحرّك القوة الموالية للنظام في الجنوب.

الهيئة العليا للمفاوضات تثني على الضربة الأميركية

من جهته، أشاد يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية في جنيف بالضربة. وقال “نرحب بتحرك قوي ضد القوات الأجنبية التي حولت سوريا الى ميدان للقتل”.

وتابع “لقد أبقت إيران وميليشياتها (الرئيس بشار) الأسد في السلطة، لا يمكن السماح لهم بشن حرب على أرضنا بدون عقاب”.

أهمية منطقة التنف الحدودية

التنف جزء من منطقة تعرف باسم البادية تتألف من مساحات شاسعة من الصحراء نادرة السكان التي تمتد إلى حدود الأردن والعراق، وتحمل المنطقة أهمية بالغة لأنها على الطريق الواصل بين العراق وسوريا باتجاه إيران.

والشهر الماضي، أحبطت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلون سوريون معارضون هجوما كبيرا شنه تنظيم الدولة الاسلامية على الموقع.

وفي حزيران/ يونيو العام الماضي، قصفت طائرات حربية روسية هذا الموقع بعد يوم واحد فقط من انسحاب القوات الخاصة البريطانية.