عاجل

عاجل

قيادي في حزب الله يصف ادارة ترامب بـ"المجنونة"

تقرأ الآن:

قيادي في حزب الله يصف ادارة ترامب بـ"المجنونة"

حجم النص Aa Aa

عقب إدراج حزب الله اللبناني من طرف الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ضمن قائمة مشتركة للمنظمات الإرهابية، وصف القيادي في الحزب الشيعي المدعوم من طرف إيران هاشم صفي الدين في أول تعليق له الادارة الامريكية بـ «المجنونة”. وقال القيادي ان “ الولايات المتحدة لن تتمكن من هزيمة حزبه“، مضيفا خلال مشاركته في احتفال في جنوب لبنان، وفق تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ان “الإدارة الأمريكية حينما كانت على حالها وأوضاعها، لم تتمكن من النيل من المقاومة، وبالتالي فإن هذه الإدارة الأمريكية المعاقة والمجنونة بقيادة دونالد ترامب، لن تتمكن من المقاومة، ولن يحصلوا على شيء.”


واضاف “ما سيحصلون عليه هو مزيد من الصراخ الإعلامي، وسينتهي كل ما فعلوه” معتبراً ان الولايات المتحدة “باتت أضعف بكثير مما كانت عليه في السنوات والعقود الماضية”.
ويأتي موقف صفي الدين بعد اعلان واشنطن والرياض الجمعة، ادراج حزب الله اللبناني على أول “قائمة سوداء مشتركة للإرهاب” بين البلدين، وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى السعودية، في اول زيارة خارجية له تنتهي الاثنين.
الخارجية الامريكية أكدت الجمعة ان هذه الخطوة “هي آخر مثال على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية في مكافحة تمويل الإرهاب.”
من جهتها اوضحت وكالة الانباء السعودية ان المملكة اتخذت هذا الاجراء “على خلفية مسؤوليته عن عمليات لصالح ما يسمى حزب الله اللبناني وتقديمه استشارات حول تنفيذ عمليات إرهابية ودعمه لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.”


من هو هاشم صفي الدين

هاشم صفي الدين من مواليد عام 1964، من بلدة دير قانون النهر في منطقة صور بجنوب لبنان، ينتمي إلى عائلة لها حضور قوي بالمعيار الاجتماعي، وهي عائلة قدمت أحد أشهر نواب المنطقة في الستينات والسبعينات، محمد صفي الدين، بالإضافة إلى العديد من رجال الدين البارزين.
هاشم صفي الدين من قادة الصف الأول في حزب الله اللبناني ومن المقربين من إيران. وهو ابن عمة والدة الأمين العام للحزب حسن نصر الله ويشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب، الجهاز الذي يشرف على الشؤون السياسية والبرامج الاجتماعية والاقتصادية.
ومن أنشطته كذلك الإشراف على إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعرضت لدمار كبير بعد حرب تموز/ يوليو سنة 2006.
تم تصنيفه من قبل المملكة العربية السعودية على خلفية مسؤوليته عن عمليات لصالح حزب الله في أنحاء الشرق الأوسط وتقديمه استشارات حول تنفيذ عمليات إرهابية ودعمه لنظام الأسد، كما أنه صُنف أيضا من قبل وزارة المالية الأمريكية مؤخراً إرهابيا لنفس السبب.

حزب الله وسوريا

يشارك حزب الله، وهو من أبرز حلفاء دمشق، الى جانب الجيش السوري في محاربة الفصائل المعارضة بشكل علني منذ العام 2013.
وكانت السعودية الداعمة للمعارضة السورية قد أعلنت في اذار/مارس 2016 حزب الله “تنظيما ارهابيا“، وسبق وان اتخذت اجراءات اقتصادية عقابية بحق مسؤولين في الحزب وافراد وشركات قالت انها على علاقة به.
كما علقت العام الماضي برنامج مساعدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار على خلفية ما اعتبرتها “مواقف عدائية” من جانب بيروت ناتجة من “خضوع” لبنان لحزب الله.
وتتهم السعودية حزب الله ايضاً بدعم المتمردين اليمنيين الحوثيين التي تقود تحالفا عسكرياً ضدهم في اليمن.