عاجل

في خطابه امام خمس وخمسين دولة عربية وإسلامية في العاصمة السعودية الرياض، دعا الرئيس الامريكي دونالد ترامب كل الدول الى العمل معا من اجل “عزل” إيران، متهما إياها بإذكاء “النزاعات الطائفية والإرهاب.”
وقال ترامب، إن إيران تمول وتسلح وتدرب الإرهابيين والميليشيات، وهي مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في لبنان والعراق واليمن، كما أن التدخلات الإيرانية التي تزعزع الاستقرار واضحة للغاية في سوريا


بالنسبة للعلاقات الاقتصادية قال ترامب انه تم التوقيع السبت على اتفاقيات بين بلاده والسعودية بقيمة 400 مليار دولار ما سيخلق مئات الاف فرص العمل في البلدين، وقال انه يتطلع الى التعاون في المستقبل.

وأضاف “هذا الاتفاق التاريخي يشتمل على اعلان مبيعات دفاع بتمويل سعودي بقيمة 110 مليارات دولار. وسنساعد اصدقاءنا السعوديين بالتأكيد على الحصول على صفقة جيدة من شركات الدفاع الامريكية العظيمة التي تعتبر الاعظم في العالم. وسيساعد هذا الاتفاق الجيش السعودي على لعب دور أكبر بكثير في الأمن والعمليات المتعلقة بالأمن.
وقال الرئيس الأمريكي انه على الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها أن تقود عمليات مكافحة التطرف، مضيفا أن “المستقبل الافضل لن يكون ممكنا إلا أذا أخرجت دولكم الإرهابيين. اخرجوهم من أماكن العبادة عندكم. اخرجوهم من مجتمعكم.”
وقال ترامب ان “الارهابيين لا يعبدون الله، بل يعبدون الموت. هذه ليس معركة بين المعتقدات المختلفة. هذه معركة بين الخير والشر.

وأشاد ترامب بمجلس التعاون الخليجي الذي يضم ست دول وخصوصا السعودية بسبب “منع الممولين من استخدام دولهم كقاعدة مالية للإرهاب، وتصنيف حزب الله منظمة إرهابية.”
وقال الرئيس الأمريكي ان إيران مسؤولة عن تدريب جماعات مسلحة في الحرب في سوريا واليمن والعراق، إلا أنه فرّق بين “غنى وثقافة” الشعب الإيراني والحكومة في طهران. وقال “علينا ان ندعو أن يأتي اليوم الذي يحصل فيه الشعب الايراني على الحكومة العادلة التي يستحقها”.


بالنسبة للنفوذ الإيراني قال ترامب “إن الحكومة التي تمنح الإرهابيين مأوى آمنا ودعماً مالياً. هي المسؤولة عن هذا المستوى من انعدام الاستقرار في هذه المنطقة. أنا أتحدث بالطبع عن إيران. من لبنان الى العراق واليمن، إيران تمول التسليح وتدرب الارهابيين والميليشيات وجماعات متطرفة اخرى تنشر الدمار والفوضى في انحاء المنطقة” وتدعو الى تدمير اسرائيل وموت أمريكا.
وشدد ترامب على انه يحمل رسالة “صداقة وامل ومحبة“، وقال “علينا الانفتاح واحترام بعضنا البعض من جديد، وجعل هذه المنطقة مكانا يمكن لكل رجل وامراة، مهما كان دينهما او عرقهما، ان يتمتعا فيه بحياة ملؤها الكرامة والامل”.

وبالنسبة للاجئين اشاد ترامب بلبنان وتركيا لإيوائهما السوريين الفارين من الحرب في بلادهم. وقال “يجب ان لا تكون هذه المنطقة مكاناً يغادره اللاجئون بل يأتي إليه الناس.”
واعتبر ترامب أن الدول العربية والإسلامية عانت من أكبر الخسائر جراء التطرف وقال “أغرق دم الأبرياء الأرض القديمة” مؤكدا ان الارهاب “لا يعرف دينا أو عقيدة أو قبيلة.”



كما تساءل ترامب “خلف عيني كل شخص روح تهفو الى العدالة وسنوات من السلام. واليوم تتجه أعين المليارات إلينا، تنتظر منا التحرك للإجابة على أهم سؤال في حاضرنا: هل سنكون غير مبالين في وجه الشر؟”

واختتم ترامب بقوله “وعد بأن لا تسعى امريكا إلى فرض أسلوبنا في الحياة على الآخرين ولكن مد يدنا لهم”.
من جهته قال الملك عبد الله الثاني إن الجماعات الإرهابية التي تنشط تحت راية الإسلام ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالدين الإسلامي بل بالعكس هه خوارج.
واتفق المجتمعون على ادانة إيران بوصفة القاعدة الخلفية للإرهاب وذلك من خلال تمويله لهذه الجماعات، الرئيس الأمريكي دان كذلك طهران لتدعيمها نظام الأسد.